الأحد، 19 فبراير، 2012

دم الشهداء مايمشيش هباء ..


نعم إن دم الإنسان البرى يضل يطارد قاتليه حتى النهاية وكان هذا شعار المظاهرات وشعار اهالى ضحايا سجن ابوسليم وشهداء ليبيا ابتدأ من السابع من ابريل و قرابينه التي كانت تقدم كل عام على مدبح الحرية شهداء كل المحاولات لإسقاط النظام شهداء الجبهة الوطنية لانقاد ليبيا مرورا باوغندة ثم تشاد الجرح الغائر في خاصرة الوطن الليبي ألدى لايزل مفقودية و جثامين و اشلاء ضحاياه تصرخ صباح مساء .
شهداء ابوسليم الدين لم تعرف حتى مقابرهم 1200 شهيد تقريا سحقوا فى ظرف ساعات ثم جات الثورة وراينا كم العنف و التنكيل لم يشفع لدى الطغمة الحاكمة شى من الدين ولا الأخلاق ولا العرف ولا الإنسانية إنما سحق بلا رحمة لدلك كانت النتيجة كما رأينا و المشهد الأخير من نهاية القذافى فقط يكفى كدرس في أخلاق الاستبداد والتعامل مع الشعوب وان الظلم لايدوم وان دام دمر وان العدل يدوم وان دام عَمر فان دم المظلوم يصرخ دائما اللهم انتقم لي من قاتلي والله اعدل من أن لا يجب دعوة مظلوم أو أم تكلي أو طفل يتيم أو أرملة تبكى أو ايدى كانت ترفع لعجائز كل سبت في مدينة بنغازي تدعوا و تطلب القصاص من قاتلي أبنائها للشهداء الرحمة والمجد و الخلود لليبيا هذا غيض من فيض ونتمنى من الله أن يعم الأمن و السلام ربوع ليبيا الغالية وان يكون الوفاء لدماء الشهداء ببنا دولة الحق و العدل و المساواة
(وفعلا إن دولة الظلم ساعة و دولة الحق حتى قيام الساعة )فلينتبه كل الدين هم ألان في الكفة الراجحة أن لاشى يدوم سوى من له الدوام الدائم دائما رب السموات والأرض وعنده يلتقي الخصوم ويكون القصاص العادل دمتم في امن و سلام

الأربعاء، 15 فبراير، 2012

نوضى نوضى يا بنغازى


نوضى نوضى يا بنغازى كانت كا كلمة سر لحلم راود الليبين طويلا كان حلم على الفيسبوك ليكون يوم السابع عشرمن فبراير ذكرى المجزرة التى حدثت قبل سنوات 2006 من دلك اليوم أمام السفارة الايطالية ولكن اردة الله كانت هى العليا ومكروا ولكن مكر الله اكبر أردا السفاح و زبانيته ان يتم اجهاض الحلم قبل ان يتكون وهو فى رحم الغيب جنينا كما فعلوا مع دعوات سابقة للتظاهر بان يلقى القبض على كل الرموز و نشطاء العمل السياسى و نشطاء النت ولكن تجربة مصر و تونس و تاجج المشاعر اعطت زخما لم يستطع النظام البائد التعامل معه واثبت انه نظام لايمارس اية سياسة إنما فقط سياسة القبضة المغلقة سياسة القتل و السجن و الترويع والتي استخدمها مند لحظة الانقلاب برغم الالتفاف الشعبي حوله ولكن الإقصاء و الاستبداد و الاستفراد بالحكم كان ديدنه دائما .ادكر اننى كنت بعمر 9سنوت عندما حدث الانقلاب و ادكر أول مظاهرة مصطنعة خرجنا بها عندما حاول( موسى احمد و ادم الحواز )الانقلاب عليه وكنا نهتف دون وعى أو إدراك (وعذرا على الكلمات ,موسى احمد ياغدار امك كلبه و بوك حمار )لقد كانت البذاءة و قلت الأدب هو شعار المرحلة و عدم احترم الكبير بل و نعت الملك بأوصاف نابية وقحة من قبل رأس النظام و رموزه العفنة تم كانت محاولة عمر لمحيشى ادكر هو ألدى فتح أعيننا على حقيقة نظام القذافى عندما فر إلى مصر و كان له برنامج عبر الاداعة المصرية تقريبا كان يسمى (صوت الحقيقة) ولكنى وقفت على الحقيقة بنفسى عندما زرت بنغازي فى العام 77م وذكرت دلك فى ذكريات (مدرسة الراس) عندما وجدت مبنى الاتحاد الاشتركى محترق في الميدان المسمى باسمه فسئلت صديق كان يعمل بمحل الحلويات شهرزاد المشهور دلك الوقت في الميدن فاخبرنى وهو فى حالة من الخوف و التوجس بان المبنى حرقه الطلبة المتظاهرون و انه قد تم فى اليوم السابق قبل و صولي بنغازي شنق اثنان من الطلبة في ميدان الاتحاد الاشتركى وبقيت أجسادهم معلقة هناك حتى المساء لكى يرها الجميع عندها أدركت ان هذا العمل الذى يشبه همجية الاستعمار الايطالي يدل على ان هذا النظام سوف يكون شعاره الموت لكل من يقول( لا )
وسوف أعود واتحدت عن تجاربي و قصصي ولكن ألان الحدث هو 17 فبراير لقد دفع الشعب الليبي ثمن باهض ليظفر بحريته و نصره ونتمنى من الله أن يدرك الجميع قيمة هذه التضحية ولتزهر دماء الشهداء ربيعا يضوع بأريج يضمخ كل الوطن تتنشقه الأجيال وتحرص على بناء ليبيا جديدة دولة مؤسسات حقيقية لامكان فيه لفاسد أو متسلق او قبلى او جهوى نفعى يقدم مصالحه الخاصة على مصلحة ليبيا و شعب ليبيا وإذا كان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابنفسهم فلابد من ان نبداء كلا بنفسه محيطه عمله متره المربع كما وصفه د.محمود جبريل سياسة المتر المربع كلا يبداء بنفسه يعاهد نفسه ان لايخون ليبيا ولا دماء الشهداء ولا ألاف الجرحى و الأرامل و اليتامى وان نهتف جميعا لن نعود للقيود قد تحررنا و حررنا الوطن لكم منى جميعا كل الحب والامانى الطيبة وان يكون غدا رائعا بحق ودمتم بسلام

الجمعة، 10 فبراير، 2012

العدل اساس الملك


يقال ان العدل اساس الملك ,انهاالحقيقة بعينها ,ان العدل هى الركيز التى تبنى عليها الدول فادا حادت الدولة عن جادة العدل وختل الميزن فانها تضرب اهم ركائزها وكثيرا من الامم و الحضارت تهوت بعد ان فقد فى مجتمعاتها العدالة وادا كان شعار العدلة هى امراة معصوبة العينين تحمل ميزان ؟فان العدلة ادا ابصرت لكى تميز بين افرادها ومن يقف امامها او اختلت كفتى الميزان فان التدهور لابد حاصل .

السبت، 4 فبراير، 2012