الاثنين، 19 مارس، 2012

شىء عأدى....


لاادرى أحينا اشعر بتعاسة لا لزوم لها لاشى يدخل البهجة على النفس ,أتفرس في ثقافات الشعوب الأخرى أجد إن سعادتهم أحيانا في أشياء غاية في البساطة ,مثلا صديق يقدم مساعدة لصديقه تجده يقول لك بفخر انه شعر بالسعادة وهو يمد يد العون لصديقه فما أنت ترى انه واجب لا يستحق الاحتفاء ,وأخر اشترى هاتف خليوى جديد بميزات أفضل ,وثالث قراء كتاب أو تحصل على النسخة الجديدة من روايات هاري بوتر... ,هناك نص شعري يتحدث عن فراشة سعيدة على الرغم من إنها على صخرة صما فما بالك لو كانت على زهرة ,البعض يرى في تأدية الفرائض أيما سعادة ,سعادة في الدنيا و زاد في الحياة الآخرة ,ولكن كثيرا ما يعكر نهر الصفوة بشوائب الدنيا فيمسحها بلون رقيق من الشجن ,..أو من يرى السعادة في كسب المال فيجر المال مزيدا من المال ,والألم.. هل السعادة في قلب إنسان يحبك ,تدفن راسك بين كتفيه لتبكى بحرقه ,كما كنت تفعل وأنت صغير في حضن أمك ,أم صديق تفرغه كل أحمالك التي لا تجد من يحملها معك ,وعندما تغادران تشعر كأن جبال قد أزيحت من عل كاهلك ,أم إن السعادة هي خلطة سحرية من كل تلك الاشياء ؟؟ تشع من داخلك لتضئ جنبات المكان الذي يحتويك برغم كل صعوبات الحياة ولكنك ترى غدا دائما أفضل لأنه ,غدا يوم جديد يحمل شي جديد.. لديك شي تفعله ,ادا يا صديقي دع اليأس و القنوط ,فبين الكاف و النون يغير الله من حال إلى حال ,فقط أعقلها و توكل ..دمتم في سلام امنين اصدقائى أينما كنتم ..

الأحد، 11 مارس، 2012

حصان طروادة....


احد الكتاب أطلق علينا لقب (شعب الله المستعجل )وكل يوم نحن نثبت أننا نستحق التسمية بجدارة وبتقدير ممتاز لاان الااحدث التي نشاهدها كل يوم هي برهان على دلك كل من يفكر في شي يريده أن يحدث غدا ( صبرا أل ليبيا )إن الأمور لاتؤخد هكذا إقصاء و تخوين والذي ليس معي فهو حثما ضدي لامكان للرأي الأخر ولا مجال للحوار بل كلا متطرف متشنج متمسك برأيه عنزة ولو طارت ماحدث من تخريب للمقابر ومحاولة هدم أشهر ضريح في ليبيا (لااحد يدافع عن الشرك ,وتتبيث أساس العقيدة شي حيوي ولكن رويدكم صدقوني لو عملتم على الدفع بالتي هي أحسن والموعظة الحسنة سوف ياتى يوم تجدون هذه الإمكان خالية لايرتادها احد ثم يكون لكم الخيار في هدمها أو تركها أماكن للسياحة واخذ العبرة منها بأنه لايدوم إلا من له الدوام إن التغير الاجتماعي من سننه انه تدريجي و بطي ولكنه يحدث يمكن لمسه بالعودة للماضي (مثلا بمرزق قديما حتى العام 76 ادكر انه ربما لكل عائلة شيخها و مرابطها او ربما سميه صنمها إذا شئت اتدكر خلف المنزل( بالزوية) ضريح مرابط خلف المنزل يدعى( سيدي عبدا لله) كنا نذهب ونحن صغار لنضع له البخور و هناك من كان يضع نقود ولا يجرؤ احد على أخدها وكنا بجاهه نطلب من الله أن ننجح وإذا نجحنا نذهب و نضع له البخور وكان الناس الكبار في السن عندما تعترض طريقه أشياء مفاجئة يصرخ (يا سيدي بن عيسى أو يا سيدي عبدا لسلام )(جاهلية)أليس كذلك ..؟؟ ولكن ألان لقد تغير الناس تماما بفضل التوعية ووصول وسائل الإعلام لكل الناس عرف الناس انه (لااله الاالله دون وساطة من احد )وهو الضار و النافع وهو احد فرد صمد لقد حدث تغيير كبير واضح للعيان لقد هجُرت تلك الأضرحة ولم يبقى إلا قليل منها لا يذهب إليه احد وسياتى يوم تترك كل هذه المظاهر ولكن بالنصيحة و التوعية والتوضيح والمجادلة بالتي هي أحسن
هناك من سيقول إن هذه أمور لا مساومة فيها و يجب أن تحسم بسرعة ويرى إنها أولوية لتكن أولوية لديه وليتشدد قدر مايستطيع ولكن لايرغم احد أن يفعل كما يفعل هو فمن يصوم الاثنين و الخميس ,أو لا يصافح النساء ,أو يقصر في إزاره ,أو يترك لحيته دون تشذيب وغيرها من الأمور يجب قبل دلك أن يكون قدوة في التعامل مع الناس لكي يقتدي به الناس ثم لنتذكر جميعا إننا جميعا مسلمون سنة و مالكيون وألان لدينا وزارة للااوقاف ومفتى يجب العودة إليه في الأمور الخلافية ولينتبه الجميع حتى لايكون الحصان الذي يمتطيه الأعداء لضرب وحدة و استقرار ليبيا في هذه المرحلة الحرجة و الدقيقة , ودمتم بسلام امنين

الأربعاء، 7 مارس، 2012

فاتكم القطار .....


بدية الثورة دخلت في حوارات ساخنة افقدتنى صداقة بعضهم و أكيد كثيرا من الدعوات و الشتيمة إياها التي نعت بها القذافى الثوار وكانت حجة هؤلا التي يتسترون بها هي التقسيم ولكن كنا نرد بثقة أن لامجال للتقسيم برغم إن الثورة كانت في بديتها ولم تنجلي غبار المعارك في اجدبيا و مصراتة و الزاوية و الزنتان ولكن كان الهتاف الواحد بان ليبيا وحدة وطنية و طن واحد وطرابلس هي العاصمة ,برغم إن النظام كان حاول أن يلعب على هذا الوتر لكي يقنع الناس بالانظمام إليه تم حاول إغراء المنطقة الشرقية بان يتركهم و شانها ولكن العزم كان باب العزيزية قلعة أبو بريج المحصنة وذلك ماكان وثم النصر بحمد الله وقلبت صفحة النظام إلى غير رجعة ولكن أن ترفع ألان دعوات للفدرلة أو للعودة إلى ماقبل الاستقلال فهذا هو العجب إن الذي يتحجج با المركزية وكئننا في عهد الجمال فهو واهم إن أوربا كلها دولة واحدة بكل اختلافها كنا نرى كيف يدخل الاوربى من البوابات المخصصة للاتحاد يهرول ليستقل الحافلة أو القطار كأنه لم يغادر دولته والزائر عند دخوله دول الاتحاد باالتاشيرة تشنغن يستطيع التنقل في كل دول الاتفاقية كأنه في دولته بل أحسن
ثم في زمن الاتصالات عن أية فدرالية يتحدث هؤلا أم مقارنتها بأمريكا أو الامارت في المثالين البون شاسع (عموما عاشت ليبيا موحدة واعتقد إن دعاة الفدرلة لايمثلون نسبة كبيرة أولا ثم إنها لن تجد مؤيدين كثر ولكن لابد من الدفع بالمجلس ليرتقى بتقديم بديل مقنع و أن يكون أداء الحكومة أفضل من ذلك و لقد زاد يقيني بعد عدة اتصالات مع أخوة أفاضل كان ردهم تقريبا جميعا إنهم ليسوا مع الفدرلة (ام اذا كانت الفدرالية هي الخطوة الأولى لإحياء الملكية مدفوعين ببعض الدولة الشبيهة فنقول لهم لقد فاتكم القطار ,فاتكم القطار ) . دمتم بسلام امنين الصورة من النت

الأحد، 4 مارس، 2012

هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين...


مسرعة سيارة الإسعاف مشعلة أضوئها و صفارتها تنعق معلنة عن وصول حالة إلى المشفى الوحيد بالمنطقة والدي يعانى نقصا فادحا في كل شي إلا تفانى أبنائه ومحاولاتهم المستمرة في انقاد أجساد المرضى الدين أنهكهم المرض وأعياهم طول الألم ,توقفت السيارة عند مدخل الطؤراى فتح الباب سريعا وادخل الجسد المسجى على عجل ,شقة العربة الممر باتجاه غرفة العمليات هكذا أمر الطبيب تحلق الأطباء حول الجسد كلا يفعلا شي منهم من يضع الأكسجين وأخر يوصل الجسد بالأجهزة في الغرفة وتقرر الفتح لاستئصال ورم خبيث كامن في الجسد ينهش فيه بلا رحمة طلب التبرع بالدم فلبى النداء كل الناس بالمدينة فالمريض غالى للجميع كلا يريد أن يعطى من دمه و حياته ليبقى الوطن معافى ,اخدت العملية وقت طويل وجهد تكبده الجميع سهر و حمى وأخيرا خرج الجسد إلى غرفة الملاحظة , وبدا في مرحلة النقاهة جسدا يعانى ضعفا عاما يحتاج إلى عناية مركزة و تكاثف كل أبنائه و العمل من اجل إن يتعافى هذا الجسد ويعود للنهوض اخوتى تلكم ليبيا تنادى كل أبنائها وتصرخ فيهم (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) لمن يقولون لو كان كذا لكان كذا نقول إن النظام السابق لم يترك لليبيين خيار غير خيار التدخل الجراحي رغم انهار الدماء التي سالت والتي تنده على كل أبناء الوطن أن يرعوا حرمتها وان يراقبوا الله في أعمالهم دامت ليبيا حرة أبية موحدة في القمة قمة الحقيقة وليست قمة الزيف و الكذب اعذروني بدء الموضع ادبى ولكنه انتهاء كخطبة أتمنى أن تكون اصابة حيث يراد لها ولى منكم جميعا كل الحب و الاحترام ودمتم بأمن و سلام