السبت، 18 أغسطس، 2012

تهنئة...

الى كل الاخوة قراء المدونة كل العام وانتم بخير ودمتم بخير وعافية واعاد الله رمضان علينا اعوام عديدة و فطركم مبارك ان
شاء الله وعاشت ليبيا حرة ابية ترفل فى ثوب العز و الفخار

الجمعة، 17 أغسطس، 2012

رفقا بالوطن ..........

مند زمن دخلت عالم الكتابة بكامل وعى ولم اكن مخدرا وبلغة القانون مع سبق الاصرار و الترصد اول خاطرة اديعت لى عبر برنامج مايكتبه المستمعون الذى كان يبث من بنغازى من اعداد الاستاذ والقاص الليبى سالم العبارفى العام 85م ونشرت اول خاطرة بصحيفة محلية كانت تصدر بمرزق تسمى حوض الحياة عام 86م وكرت المسبحة كانت الكتابة هى المنفد الوحيد الذى من خلاله اطلق حممى وحمائمى عبر الكون الواسع همى ان تتقاطع مع هموم الناس تم فى العام 2008 اطلقت مدونة عنونتها (مرزق التى فى خاطرى ) كانت كثيرا ما ترودنى فكرة ان (رشاد كفى )وكتبت وقلت تحت هذا العنوان ان كل شى باطل وقبض الريح شى كا رمال بين الاصابع او كمن يقبض جمرا ولكن تاتى كلمة او رسالة من هنا وهناك تقول ان الكلمة الصادقة التى تنبع من القلب تصل الى هدفها بسهولة و يسر ولكن برغم ذلك يضل الشك شوكة فى الحلق تمنع من البوح واحساس مر ان لاتستطيع ان تعبر عن الحقيقة العارية اقول لايزال فى الكاس بقية واننا فى بدية طريق وعر يجعلك تفقد القدرة على التعبير وتتردد كثيرا امام الزر (سند)خوفا من تاويل او محاكم تفتيش او مقص رقيب غير ضميرك شى بطعم الحنضل كثيرا ما اقول قل كلمتك وامضى ولك فى هذا الفضاء الفسيح متسع المسمى فيسبوك ولكن عندما اقراء مايكتب فى هذا الفضاء شى يجعلنى اشعر بالكابة والخوف والحزن كم الكذب والزيف والغش والخداع والتخوين الكراهية المقيته التى لاهم لها سوى زرع الفتن و الدسائس خيانة بالنيابة عدم التتبث من اى شى كلمات اقل ما يمكن ان توصف به انها داعرة فاسقة نابيه يا من تكتبون من اجل اشعال الفتنة فى مرزق وفى ليبيا يا اعوان الشيطان يامن تتلقون اومركم من اسيادكم فى الداخل و الخارج تبا لكم ما هكذا تورد الابل فقط قولوا خيرا او اصمتوا نعم هذه ليست ليبيا الحلم ولكنكم انتم كنم كابوس الكوبيس لليبيا لذلك ايها الليبيون الطيبون رفقا بالوطن @ودمتم بامن
و سلام @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الأحد، 5 أغسطس، 2012

فن الكذب.....

سياسة الاغراق بالكذب المتواصل اى لاتصحوا من كذبة حتى تجرفك الاخرى سياسة ممنهجة لبعض وسائل الاعلام وبعض الاعلامين و السياسين هو فن يمارسه بعضهم با احتراف اتمنى من كل انسان ان يقيس المصادر التى يتلقى من خلالها معلوماته هل هى صادقة هل تحترم عقول من تخاطبهم هل تعتذر عندما تكتشف انها قدمت خبر واتضح لاحقا عدم صدقيته لقد تحولت بعض الاداعات و المواقع و بعض الساسة الى ابوق لبث الاشاعة و الاكاذيب بعضها نتجة التسرع للحصول على السبق الصحفى وبعضها متعمد وذلك لااخد الراى العام فى اتجاه مقصود ادا لابد من الانسان ان يكون على درجة من الوعى ولا يترك عقله لقمة سائغة تلتهمها هذه الوسائل فلابد من تحليل الخبر ومعرفة مدى صدقه وهل طريقة تقديمه لاتحمل غرض ما ومن الممكن ارشفة بعض الاخبار والعودة اليها بعد نهاية الحدث لمراجعة الطريقة و الاسلوب الذى تمت به التغطية وتصريح هذا المسؤل وذاك لتتبين مدى الواقعية فى التناول وحجم المصداقية من خلال الخبر و الصورة ومن تم تقرر اى الوسائل هى صادقة ومن التى تكذب و مقدار التعمد فى الكذب والغرض من الدس فى الخبر انا هكذا افعل فماذا عنكم @صيامكم مقبول انشاء الله ويومكم مبارك @ودمتم بامن وسلام