الأحد، 28 فبراير، 2016

تحية حب و وفاء@

مع بداية هذا العام 2016م اهنئ كل زوار المدونة ولن اعد ولكنى ساحاول تقليل التوجد على صفحات التواصل الاخرى واركز بعض من الاهتمام هنا ولن تكون الكتابة ذات طابع اخبارى وانما تاريخى اجتماعى ادبى شخصى فى محاولة لحوصلة المدونة فى موضيع بعيدة عن اليومى فلكل الاخوة والاصدقاء اشكر لكم اهتمامكم وتشجيعكم على الاستمرار والسؤال المستمر على اخبار المدونة وحثى على عدم التوقف احاول فى الادراج القادم الكتابة واعطى نبدة بسيطة عن الفنان المسرحى الذى حالما يذكر المسرح بمرزق لابد ان يتورد لدهن القارى الاستاذ مفتاح المصراتى علما بان نعد فى عمل متكامل حول المسرح بمرزق سوف ينشر على احد الصفحات العامة الخاصة بمرزق ولكن الادراج القادم بمثابة مصافحة لهذا الفنان الذى نعتبره ويعتبر هو نفسه ابن مرزق وكانت اخر اعماله بمرزق هى عمل مسرحى استعرضى (غناوة حب) تحية لكم قراء المدونة وتحية له ودمتم بخيرا وامن وسلام @@@

مرزق 1880م

هذه مرزق 1880 كما نقلتها ريشة احد الرحالة تبدو هذه القافلة تتجه من الشرق نحو الغرب لتدخل مرزق من الباب الكبير لتشق طريق الدندل نحو الحميدة حيث السوق وتبدو فى النهاية تطل شامخة القلعة اخر ماتبقى من هذا البلد الطيب المكلوم الذى اتمنى ان يتعافى من علله وينضو عن جسمه ماعلق بها من ادران ويعود كطائر فنيق يبعث من رماده بهمت ابنائه وصلابتهم وحبهم لهذه الارض ويحلق عاليا ليكون رافد لليبيا وليس خنجر فى خاصرتها @@@