الخميس، 8 أبريل 2010

كلمات من نور.....


قال صلى الله عليه و سلم أتدرون ماحق الجار :إن استعان أعنته ,وان استقراضك أقرضته , وان افتقر جدت عليه , وان مرض عدته , وان مات تبعت جنازته , وان أصابه خيرا هناته , وان أصابته مصيبة عزيته , ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بادنه ,وإذا اشتريت فاكهة فأهد له وان لم تفعل فادخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ,ولا توأده بقتار قدرك (اى رائحة طعامك)إلا أن تغرف له منها ,
أتدرون ما حق الجار و ألدى نفسي بيده لايبلغ حق الجار إلا من رحمه الله .صدقت يا اكرم خلق الله إنها وصفة لأتبقى لحسد أو بغض أو ضغينة أو كراهية في قلب اى جارا لجاره لوتبع هذا الحديث لم اركز كثيرا على الحديث من حيث هو صحيح أم ضعيف أم غير دلك ولكنى ركزت على المعاني العظيمة التي يجملها وتركت لخيالي العنان لأحلق عالياً ,ماذا لو طبقنا هذا الحديث أو حتى جزء منه كيف سيكون الحال في المجتمع ألدى هذا ديدنه .
أن تحب لجارك ما تحب لنفسك وهو يبادلك بالمثل لا يؤذيك بقتا قدره حتى وان لم يغرف لك منه غرفة ,فما بالك بالأشياء الأخرى.
مثلا مياه الآبار السوداء أو القمامة التي يكومها أمام منزله تنبعث منها الروائح وتحمل الأمراض له ولك و للآاخرين أو من ( ساوك بنفسه فما ظلمك ) وهو عذرا إنسان تربى في الوساخة .
لو طبقنا هذا الحديث فقط في حياتنا لتحولت أحيائنا و مدننا إلى جنان على الأرض قريب منى يسكن إنسان لديه سيارة اقرب برميل لكب القمامة يبعد مسافة 150مترا تقريبا ولكنه يكوم القمامة أمام المنزل معتمدا على عمال النظافة فما يتأخر عمال النظافة عدت أيام وتعبث القطط بالقمامة ولكنه يمر خروجا و دخول إلى منزله دون أن يعيرها اى انتباه ,أليس (إماطة الأذى عن الطريق صدقه ) وهدا أيسر الأعمال .

لي قريب يسكن في نهاية شارع بصفين من المساكن ولكن ألدى يسكن المنزل الأول وهو الأكثر ارتفاع من جميع المساكن المشكلة ان المجارى بدلك المنزل دئما تسيل فى دلك الشارع وتمر من امام جميع تلك المنزل موزعة على اولك السكان هدية الجار النتنة وتخيلو المنظر ذباب و أمراض و روائح تزكم الأنوف بدلو معه كل المساعي الممكنة ولكنه يسوف ,واخيرا تفتق عقله دهنه لحل غاية فى البشاعة و قلة الادب وعدم احترم الجيرة وهو وضع مضخة على البيارة تم يقوم بنزفها ليلا تحت جنح الظلام لترمى تلك المياه المبتذلة خلف المساكن و كانه حل المشكلة .
أولا: لهم اجر الصبر على أذى هذا الجار و هو عليه إثم و دعوات كل أولئك السكان و الدين يستعملون الطريق راكبين و راجلين ,ثم أحينا يجد الإنسان صعوبة بان يتقدم بشكوة في جاره ,ولكن استغرب لما لا تتدخل الجهات ذات العلاقة تحديدا ( الحرس البلدي ) بمخالفة هذا الجار ألدى جار على جيرانه حتى وان لم يشتكى احد من الجيران ,اللهم اجعلنا من الدين يراعون حق الجار الدين هم في رحمة الله ,وعدرًا لطول الموضوع وكما يقال الجار قبل الدار وصدقوني الجيرة الطيبة تشترى بالمال ولكن ضريبة المدنية تجبر الناس على السكن حيث كان و مع من كان ويا ليت في زحمة عمليات البناء و التطوير تراعى هذه الجوانب الإنسانية الحساسة و التي لا يتم ادركها إلا عندما نفقدها و نفقد معها الجيران و الأهل و يجد الإنسان نفسه في غير محيطه كالسمكة أخرجت من البحر عنوة ودمتم فى سلام

هناك 10 تعليقات:

elekomm - إليكــم يقول...

السلام عليكم

عندما لايوجد قانون فالمعاملات ترجع إلى أصل كل عائلة ةعلى ما تربت عليه

أصلحنا الله وجيراننا وكما يقولون الجار قبل الدار

دائما اتسائل ماذا يحدث عندما يأتي الجار بعد الدار ؟! بمعني أن تبني وتسكن وبعد سنين يأتي شخص بجوارك ويبني بيتاً له ;-.-

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
فهم الصحابة المعنى حين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيهم بالجار فظنوا ظن المتأكد أنه سيجعل له شئ من الميراث
وكان حق
فالوصايا المدرجة والمنقولة عن أكرم الخلق هى وصايا لأخ قبل أن يكون جار
ولنفس قبل أن يكون انسان ومن عالم أخر بمعطياتنا اليوم وبمعاملاتنا

قديما قيل الجار قبل الدار
اما اليوم فالجار يختارك
والظروف تختار كليكما
لتنطلق معها دعوي فارغة ومنطق اجوف بدء من:
اللي سواك بروحة ماظلمك
والباب والريح الذي تأتي منه ووجوب اغلاقه
مرورا بكيف حالك ياجاري انت في حالك وانا في حالا
انتهاء بفكر مريض وان رأينا فيه صبر على الاذى
اصبر على جار السو يايرحل ياتجي مصيبة تاخدة

مانحتاجه ليست قوانيين يسهل التلاعب بها لكن قليل من الدين
ولن اقول لصديقك اصبر على جار السوء ولكن طلب منه بالدعاء للناس بالهداية
ةحسبنا الله ونعم الوكيل في كل الامور

الخطاط
علي رحيل
مدونة المخلاة الليبية

اتحاد المدونين الليبين يقول...

أخي رشاد .. يسعدنا ويشرفنا أن تساهم معنا في اسبوع التدوين المروري علما بانه سوف تمنح أفضل 3 تدوينات أوسمة ستصمم خصيصا للأسبوع المروري..

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط


http://www.libyanbloggers.com/index.php?option=com_content&view=article&id=3770:2010-03-26-18-36-33&catid=36:2008-09-01-11-09-39&Itemid=50

rashad يقول...

اخى اليكم شكرا على المرور و التعليق واوفقك فما دهبت اليه ودئما تاتى المشاكل عندما ياتى الجار بعد الدار
لك شكرى و دمت

rashad يقول...

نعم اخى على و اشكرك على تلك الافكار نعم العودة للدين وانزاله موضع التطبيق سوف يقضى على كثيرا من مشاكلنا ولكن (من رضى الحياة بغير دين
فقد جعل الفناء لها قرينا )هكد قال محمد اقبال الشاعر و الفيلسوف الباكستانى فى حديث الروح لك شكرى ليها الفنان و دمت

rashad يقول...

الاخوة باتحاد المدونين الليبين يعز على ان اقول لااستطيع لشى تطلبونه ولكنى للاسف ليس لدى موضوع جاهز وايضا ليس لدى الوقت لكى اعد موضوع ولكن لدى تدوينة سابقة بعنوان( حرب الشوارع ) يمكنكم نشرها كا مشاركة فى الاسبوع و لكن ليست ضمن التدوينات التى فى المسابقة و لكن مشاركة على هامش اسبوع التوين و لكم كل الشكر و سدد الله خطاكم و اخد بيدكم فى طريق الخير و صالح هذا البلد اخوكم رشاد

غير معرف يقول...

السلام عليكم
لا بمكن وضع وزر هذه المسؤوليه على البلديه فقط وانما هى مسؤوليتنا جميعا
هل يتوقع المراء ان النظافه فى اوربا تاتي لانه فى كل متر هناك مسؤول عن النظافه بل العكس فانك نادرا ماترى موظف البلدبه بنظف وقد تجد من ينظف مره واحده كل شهر لكنه من ثمار تعاون المواطن والبلدبه اضافة الى البنيه التحتيه الرصينه
لكن للاسف ان الاحياء التي تسكنها اغلبيه مهاجره هي دون المستوى الجيد ولكن الم يقل الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم النظافه من الايمان
واماطة الاذى عن الطريق صدقه
ولكن يظهر انه جزء من الانانيه الشخصيه والحقد والبغض على البلديه باعتبارها جزء من مؤسسات الدوله او كرها لشخص امين البلديه بالذات
ولكن بالمناسبه هذه الصوره بما فيها من سلبيات انشرح لها صدرى لما فيها من ذكريات لمدينة طيبه باغلبية افرادها
الدكتور محمد علي

rashad يقول...

الاخ الدكتور محمد على اشكرك على التعليق ونتمنى لك العودة الى هذه المدينة التى اهلها ايضا يكنون لك كل التقدير وهم بامس الحاجة الى اطباء متلك فى العمل و المعاملة
تحياتى من مرزق رشاد

غير معرف يقول...

السلام عليكم
شكرا على مشاعرك ومشاعر اهل مرزق الطيبين والحق اقول انني ماعشت زمنا في عمرى اسعد من ايام مرزق بالرغم من معاناة الاجراءات الاداريه ومزاجاة المسؤولين وخاصة مدير المستشفي ولكن يشهد الله انني كنت اضع كل ذلك وراء ظهرى لمودتي لاهالي المدينه الطيبين
بالرغم من ان المرتب هنا هو اكثر من عشرة اضعاف مرتب مرزق اضافة الى كل الضمانات والامتيازات ووسائل الراحة لي وللعائلة لكننا دائمانتذكر تلك الايام الجميله ولكن مع الاسف ارتباطي هنا مع العمل ومسؤولية العائله لا تسمح لي بالعوده لكنني اتشرف بخدمة اهالي مرزق الطيببن فانني لم اتعرف علي اهالي مدينه من خلال العمل مثلما تعرفت على اهالي مرزق لا من قبل ذلك ولا من بعده
لكن المفارقه ان تعمل في بلد كل العرب وتسمي اجنبيا ولاتريد ان تعامل مثل اهل البلد لان طبيبهم راتبه 100 دولار وراتبك 400 دولار ثم هنا تعطى الاقامه الدائمه من اول لحظه قبولك ولك كل الحقوق مثل الذى اجداده ولدوا هناوبعد5 سنوات الجنسيه
الذي يؤلمني هنا عندما ارى تفاصيل الرعايه الصحيه وكيف ان الذي في قريه يحصل على كل شيء بحيث لايوجد قيد شعره ظلم تجاهه مع الذي يسكن في مدينه كبيره او العاصمه
والله تعجب من الذي وضع القوانين هذه هل كان بشرا ام من الملائكة ولماذا نحن الذين عندنا القران لم بنبث منا شخصا واحدا يضع مثل هذه القوانين في كل البلاد الاسلاميه فاين الخلل وبالتاكيد انه قصور بشري
لك الله ايها الموظف الشريف من امثال محمد الصالحين وتعسا للامناء الذين يبنون القصور امام اعين المساكين بدون حياء

Mohammed Ali

rashad يقول...

د.محمد على المحترم لك منى اطيب تحية لقد اثرث شجونى ودكرتنى بايام مضت عموما لقد تحسن الوضع قليلا بعد تعديل المرتبات و اخيرا الغاء القانون رقم 15 سى السمعة ولكن المشكلة فى تدهور الخدمات والله لو زرت مستشفى مرزق الدى تعرفه لبكيت نقص كل شى بالعرقى كل شى ماكو عموما حفظك الله و العائلة الكريمة و اتمنى لك اقامة طيبة حيث ما كنت رشاد من مرزق