الجمعة، 27 أكتوبر 2017

فضفضة 5

الكِتَابَةُ هِيَ مَزِيجٌ مِنْ كُلِّ الأَشْيَاءِ الحُلْوَةِ وَالمُرَّةِ وَالقَاسِيَةِ وَالنَّاعِمَةِ سَمٌّ مَدْسُوسٌ فِيهِ دَسِمٌ وَدَسِمٌ ممرغ بِالسَّمِّ وازاهير جَمِيلَةٌ مِنْ الاقحوان وَقَوْسٌ قَزِحٌ مُنْتَظِمٌ والوان مُتَنَافِرَةٌ هِيَ هَكَذَا أَقْبَلُهَا لتتلظى بِهَا. وَأَقْبَلُهَا كِي تَقْطِفُ شِئ مِنْ ثِمَارِ الرَّاحَةِ اللَّذِيذَةِ أَوْ رُبَّمَا شِئ مِنْ البَلَادَةِ اللَّذِيذَةِ إِلَى حِينٍ فَقَطْ أَبْقَى عَيْنَيْكَ وَأَدَانَكَ مَفْتُوحَةٌ لِأَتُكِنُّ امعة أَوْ طَبْلٌ أَجْوَفُ آْوِ بِبُغَاءِ عَقْلِهَا فِي أُدْنِيهَا تَنْعَقُ بِمَا لِأَتَفَهَّمَ. أَوْ مِنْشَفَةٌ كَمَنْدِيلٍ وَرَقٍّ يَسْتَعْمِلُ ثُمَّ يُلْقِي بِهِ دُمْتُمْ بِأَمْنٍ وَسَلَامٌ @@@

الأحد، 22 أكتوبر 2017

فضفضة 4@

حَيْثُمَا وَلَيْتَ وَجَّهَكَ تَصْفَعَكَ المُتَنَاقِضَاتُ، قُمَامَةٌ تَمْلِي الشَّوَارِعُ أُبَارِ سَوْدَاءَ طَافِحَةً تَجْعَلُ السِّيَرُ صَعْبًا أَوْ مُسْتَحِيلًا تَنْبَعِثُ فِي الأَجْوَاءِ رَائِحَةٌ عَفِنَةٌ تملؤك با الكَآبَةُ وَالحُزْنُ وَالاِشْمِئْزَازُ وَ شُعُورُ با العدميَّةُ والاقيمه. فِي هَدَا ألجوء ودات المَكَانُ يَقَعُ الكُوخُ ألدى يَقْطُنُ فِيهِ وَ أُنَاسٌ غَيَّرَ وَدُودَيْنِ يُحِيطُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ هُمْ سُكَّانَ الحَيِّ. كِلَا يَلْهَثُ خَلْفَ سَرَابِهِ تَصَوُّرُهُ لَهِّ أَحْلَامَهُ أَنَّهُ حَقِيقَةً فِي رَأْسِ كُلٍّ فَرْدَا عَوَالِمَ تَضِجُّ با الصَّخَبُ وَ الاِنْكِسَارَاتُ المُتَوَالِيَةُ وَأَيَّامٌ تَمْضِي رَتِيبَةً فِي اِنْتِظَارٍ مُمِلٍّ لشِّي يَبْدُو أَنَّهُ لَنْ يَحْدُثُ مُطْلَقًا. أَصْوَاتُ الرَّصَاصِ وَالقَتْلِ مِنْ اجْلِ لَاشَى أَصْبَحَ شِي مَأْلُوفٌ المَقْبَرَةِ اِعْتَادَتْ عَلَى اِسْتِقْبَالِ المَوْتَى الدِّينَ قَتَلُوا بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ هَدَا غريق، وَهَدَا بِرَصَاصِهِ وَدَّاكَ بِطَعْنَةِ سِكِّينٍ وَأُخُرٌ بِجُرْعَةٍ زَائِدَةٌ مَنِّ خَمْرًا مَسْمُومٌ اوهروين وَأُخُرٌ با الأَيْدْزْ أَتَرَوْنَ أَيْ تَقَدُّمٌ نَحْنُ فِيهِ كُلَّ يَوْمِ قِصَّةٍ تَرَوَّى وَثَمَّنَ رَغِيفَ الخَبْزِ لَيْسَتْ الدَّرَاهِمُ وَلَكِنَّ صَمْتًا مُطْبِقَ عَلَى كُلِّ الجَرَائِمِ (طبس عَنْهَا تَخْطَآ كِ). وَرِيَاحٌ القَبَلِيُّ عَاصِفَةٌ مُحَمِّلَةٌ با الاثربه تَهُزُّ أعجاز نُخَلِّ خَاوِي مَوْتَى فِي المَدِينَةِ بِرَسْمِ الدَّفْنِ. يَخْرُجُ دَلَّكَ الكَائِنُ البَائِسُ المُسْتَكِينُ يَضَعُ صَخْرَةَ إِمَامِ الكُوخِ أَمَامَهِ سَيَّارَتُهُ المُتَهَالِكَةُ تَحْجُبُ جُزْءًا مِنْ المَشْهَدِ الكائيب أَمَامَهِ. تَدُورُ عَيِّنِيهُ فِي مِحْجَرِهِمَا يُتَابِعُ حَرَكَةَ الآخَرَيْنِ إِمَامُهُ جيئة وَ ذَهَبًا يُدَاعِبُ أَحْيَانَ أَطْفَالِ المَدْرَسَةِ الدِّينُ يَمُرُّونَ بِهِ. هَكَذَا حَتَّى أُفُولٍ أَخَّرَ ضَوْءُ نَهَارٍ تَمَّ يَعُودُ لِوَكْرِهِ هَكَذَا كُلَّ يَوْمٍ ((٢٠٠٨)) @@@.

السبت، 14 أكتوبر 2017

فضفضة3@

. الذِّكْرَى مداد الرُّوحُ وَإِكْسِيرُ الحَيَاةِ تُمِدُّهَا بِوَهَجِ البَقَاءِ وَنَبْضِ التَّوْقِ لِلغَدِ تُزَيِّتُ قِنْدِيلَ اليَوْمَ لِيُضِئْ الغَدَ القَادِمَ. هِيَ البوصلة الَّتِي تُهْدِي القَلْبَ عَلَى أَسَفِلَتْ الحَيَاةُ تُرَتِّبُ الخُطَى وَتَمَنُّعَهَا إِنْ تُزِلُّ أَوْ تَفَقَّدَ التَّوَازُنُ بِرَغْمٍ اِخْتِفَاءًا كَثِيرًا مِنْ الجُسُومِ وَاِخْتِفَاءٌ كَثِيرٌ مِنْ عَلَامَاتِ الطَّرِيقِ تَضِلُّ الذِّكْرَى تُورِدُ عَلَى الخَاطِرِ صُور تِلْكَ الأَشْيَاءَ تَعْرِضُهَا تَمْنَعُهَا مِنْ الاِنْدِثَارِ وَتَمْسَحُ عَنْهَا غُبَارَ الأَيَّامِ وَتَجْلُوهَا لِتَظَلَّ دَائِمًا تَتَجَدَّدُ فِي دَوَاخِلِنَا وَنَرَاهَا مُتَمَثِّلَةً فِي كُلِّ شِئ حَوْلَنَا سُنْقُرَاهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى سَفَرِ الأَيَّامِ الخَالِدِ الَّذِي لِأَيُنْمَحَى. مَوْسُومَةٌ عَلَى بَقَايَا حِوَارَيْهَا وَأَزِقَّتِهَا وَعَلَى قَلْعَتِهَا وَجَامِعِهَا العَتِيقِ وَبَقَايَا سُوَرُهَا. فِي رَوَائِحِ خَبْزِ تَنُّورِهَا وَرَوَائِحِ بَخُورِهَا وَنَغَمَتْ وَرَنَّةُ غِنَائِهَا المُمَيِّزِ. سَتَضِلُّ تَشْمَخُ بِأَنْفِهَا هُنَاكَ شُمُوخُ نَخِيلِهَا وَ تَرْمِي بِحَجَرٍ فَلَا تُعْطِي أَلَا الثِّمَارُ الطَّيِّبَةَ. سَتَظَلُّ كَمَا هِيَ رَاسِخَةٌ فِي المَكَانِ كَمَا مُرٌّ عَلَيْهَا كُلُّ الغُزَاةِ وَرَحَلُوا وَضَلَّتْ هُنَا مَرْزُوقَةٌ صَابِرَةٌ @@@

الخميس، 12 أكتوبر 2017

فضفضة 2@

لاشئ يشبهه سوى الصحراء هى امتداد بلون الذهب وهو زرقة لامتناهية هى منتجع المتعبين وهو تهوى اليه افئدة المتعبين هناك حيت الهدوء وهنا حيث الصفاء والصخب اه يابحر يا حضن المتعبين جلست لفترة اشاهد تتابع الامواج وهى تطوى احدها الاخرى وتحضنها لتموت على الشاطئ قريبا من قدمى @@@

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

فضفضة 1@

لاادرى كثيرا ما اشعر بالحنين لهذا الفضاء واحسه اقرب لى من وسائل التواصل الاخرى كا الفيس و التويتر وغوغل بلاس وغيرها من الوسائل الاخرى كانها المدونات اكثر صدقا واكثر رصانة وايضا كانى بها ستعيش اكثر فى هذا الفضاء الفسيح لذلك احن لهذه المساحة دائما واحاول ان لا اتوقف عن الكتابة هنا قل مند زمن تعاملى مع الكتب الورقية رغم ان احساس التعامل مع الكتاب متعة فى حد ذاتها ولكن الاسعار مع غياب السيولة والاهم غياب العناوين التى تشدك وتجعلك تصرف مافى الجيب اصبحت ناذرة ولكن 3عناوين اغرتنى بقتنائها احدها لم اقاوم حتى اصل الى البيت وبدءت قراءته عند اول مقعد فى اول مقهى على الطريق افكر جديا فى العودة الى هنا انظف المكان واضع المقعد والمنضدة وكوب الشاى المنعنع وابدء معكم كل يوم دردشة فى شئ ما يخطر بالبال ربما نسميها فضفضة ونرقمها من 1 الى ماشاء الله حتى يفرغ مافى الجراب فهى قد تكون فضفضة من الجراب على فكرة الكتاب بيدى هو القذافى والجزيرة ...وانا لمراسل الجزيرة السابق خالد الذيب عموما عموما هذا الكاتب او المراسل الصحفى لم اكن استلطفه ولكن قراءة الكتاب جعلتنى اغير نظرتى له كتابة باسلوب شيق تشئ بانه يحمل بداخله الكثير ولكن لايستطيع ان يخرج ذلك فى تقاريره التى كانت ترسل من ليبيا عموما ليس هذا موضوع التدوينة الموضوع هو العودة هنا لنلتقى من جديد وتحية لكم منى جميعا @@@

الأحد، 8 أكتوبر 2017

مرزق@Morzuk

بِلَا كَلِمَاتٍ تُقَالُ فَهِيَ سَيِّدَةُ الكَلَامِ وَهِيَ مَنْ تَطْحَنُ الحُبَّ وَتَجْعَلُهُ طَعَامَ للجائعين@@@ أَعْرِفُ آنِيٌّ وَصَلَتْ مُتَأَخِّرًا وَجِيَادِي مُتْعِبَةٌ وَلَكِنَّ غَفْوَةٌ بِحِضْنِكَ تُعِيدُ شِئ مَنْ شَبَابِيٌّ وَتَغْسِلُ تَعَبَ السِّنِينَ وَأَصَابِعِي وَهِيَ تَتَخَلَّلُ أُمَوِّجُ شِعْرَكِ تُمَدِّني بِالحَرَارَةِ وَالضَّوْءِ كَانَتْ كَلِمَاتُكَ بَلْسَمٍ عِنْدَمَا قُلْتِي كُنْتُ أَنْتَظِرُكَ مُنْذُ زَمَنٍ وَسَتَظَلُّ ابوبى دَائِمًا مُشْرِعَةً@@@

الأربعاء، 28 يونيو 2017

رسالة اليها @@@

اعرف انى وصلت متاخرا وجيادى متعبة ولكن غفوة بحضنك تعيد شئ من شبابى وتغسل تعب السنين واصباعى وهى تتخلل اموج شعرك تمدنى بالحررة والضوء كانت كلماتك بلسم عندما قلتى كنت انتظرك منذ زمن وستظل ابوبى دائما مشرعة @@@