الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

لااله الا انت سبحانك انى كنت من الظا لمين


"لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

ضاقت واستحكمت حلقاتها وسودت كأنها مغطاة بعباة حيكت بمهارة لم يعد بصيص ضوء يلوح ،جلت بنظري في المكان كل شي هادى وأطفال ينامون في هدوء ينتظرون غداً يحمل لهم بشرى شي جديد سار كلعبة يبعثها القدر رفعت نظري مطرزة بالإلف النجمات وقمم ألأشجار يهسهسها نسيم فجراً عليل ولكن في دخلي أنهار بناء شامخ من الإحساس بالطمأنينة والأمن،دقائق تمر طويلة كجبل يأبى أن ينزاح عن صدري ،الويل لي من هذا الزمان الذي ثوانيه جبل يجثم على صدري ((الله اكبر ))دوى ذلك
النداء في الفجر عدت من شرودي وهذه الآية تتردد على شفتي وتملى كل جوانحي (لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )أيها النفس اللوامة حولي نهاري إلي سبح طويل لا يتقطع كل ذرة في كياني وكل قطرة دماً في عروقي حولي مرقدي إلي أتون من لهيب الخوف أتلظى به ولا احترق لكي لا تغفل عيني طرفة عن ذكر الواحد الديان و لا أغفل عن ذكر الموت ،"أيها القلب الذي يورقني أما آن لك أن تطمئن .!

ليست هناك تعليقات: