
إن الشعر ليس غاية في ذاته إنما الغاية الأساسية للكتابة هو تحرير الإنسان وعتقه من ربقة القيود التي تشده إلي الخلف أو إلي الأرض إنه انطلاقة لانهاية له لذلك لابد له من أن يكون مستمرا ومتجدد لأنه يواكب الشعوب في حركتها الدءوبة وهي تسعى نحو الأفضل جارفة في طريقها كل ما من شأنه أن يعوق حركتها وهي تصنع تاريخها ومن هنا يكون دور الشعر فهو لا يجرد الأشياء ويرسمها فقط إنه يستنطق المشهد ويقفز خلف الصور وراء سواحل الأشياء إن الشعر لا يخضع دائما لمعايير حركة المجتمع ولكنه المحرض إنه الشيء المقلق دائما في الحياة والذي لا يكف عن طرح الأسئلة التي تستعص الإجابة عليها
إن ثقافة المجتمع هي التي تصنع حركته نحو هدفه الأسمى فضياع الهوية وعدم وضوح الهدف يجعل حركة المجتمع غير ذات قيمة إن تحديد شكل نهائي لحركة أي مجتمع يعني دائما الحكم عليه بالتوقف , وتوقف المجتمعات يعني أنها تتراجع هكذا حال الشعر إن لم يتقدم إلى الأمام فهو لا يراوح مكانه كمن يدير عجلة تولد الطاقة التي يعيش بها فإن توقف العجلة عن الدوران يعني سيره حتما نحو الذبول والانطفاء
هناك تعليقان (2):
السلام عليكم
تمنيت لو انني استطعت ان اكتب شئ بسيط من الشعر ... لاني احبه كثيرا و اعشق سماعه...
شكرا لك دائما ما تدونه في قمه الروعة
اخت امانى شكرا لمرورك يكفى الانسان ان يحب الشعر ويستمتع بسماعه وان يمتلك روح شفافة شاعرية لكى تحياتى رشاد
إرسال تعليق