الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

فضفضة 40@ يوم عادي جدا 3

كانت بداية كئيبة البرد قارس اصابعي أكاد أعجز عن ان أحركها فكل حركة تعمل طقطقة فى احد مفاصلى انزل الدراجة الثلاث كل يوم مالها اليوم كأنها استطالت عكس طبيعة الأشياء التي تنكمش بالبرودة جيد ان يكون مفتاح السيارة أوتوماتيك يغنيك عن معالجة القفل بيدا متجمدة ادخل المفتاح واديره تأبى السيارة ان تستجيب للمرة الاولى والثانية انتظر قليلا فى الثالثة اصر واضغط على دواسة الوقود جميل دارت انكمش فى المقعد انتظر مؤشر الحرارة حتى يرتفع قليلا افكر كيف سالمس جليد الباب الحديدى بيدي كي اخرج من المراب وانطلق نحو الطريق اى طريق اسلك الاقصر ولكنه الأكثر تهديما ولو هو الاقل ازدحاما ايضا وفى طريقى حاوية الزبالة المملوءة دائما كم يتعبني ويخجلني الوقوف عندها مؤكد ان الحاوية مستغربة وتقول لك اين ستضع قمامتك الا ترى انني مملؤة عن أخرى ولكن لا مناص لابد من تفريغ قمامتي هنا ولكن لماذا لا تأتي السيارة لتقوم بفراغك تبكى الحاوية من فرط الامتلاء ورائحة العفونة التى تحيط بها من جهاتها الاربعة لدرجة تعجز ان تصل اليها لا إجابة فقد اعتاد الجميع على هذا الوضع وتستمر المؤامرة اواصل طريقي نحو العمل اليومى والذى اصبح عقوبة مجانية لأنك ترى كل شئ يتردى ولكن ان تعمل بالحد الادنى حتى تمضى الامور على يمين الطريق عند المشفى تمر بقطيع من الماعز يرعى أكوام القمامة المبعثرة كم انت بائسة ايتها الخراف السائمة وسط هذه البحور من القمامة والابار الطافحة تتجمد اصابع قدميك ويرتفع احساسك بالبرد تتصلب السيقان وتنتظر متى يدق جرس نهاية الحصة شئ وحيد يزرع فيك قليلا من امل ويبعث فيك شئ من حرارة هولا الاولاد والبنات فى ريعان الشباب ترى عيون مفتوحة يملئها الامل تبحث عن كل جديد تلملم اورقك وتسلم مدكرة التحضير للاستاذ ترفع يدك مودع الطلاب وشاكر للاستاذ ان يكون بهذا الاصرار وسط هذا الجحيم فى الخارج تخرج ورقة صغيرة لتحدد خط سيرك اقصر مسافة اكبر عدد من النقاط التى تحاتجها اقل قدر من استنزاف الوقود تكون الشمس قد اطلت تبعث بشى من الدفء تدخل السيارة تدير المحرك وتضع يدك على موشر الحررة خارج السيارة 10 دراجات بمجرد قفل الباب تضع يدك التى تىيبست من البرد الموشر يقول لك 7 دراجات انكمش فى الكرسى انتظر ارتفاع مؤشر الحرارة قليلا تبدء فى السير رويدا نحو العمل لعله يوم عادى جديد 3@@@

السبت، 8 ديسمبر 2018

فضفضة 39 الغضب الحقيقي @

الغضب السلبي غضب القفل والتدمير غضب تك يحرق كل شئ نريد غضب ايجابى الغضب الذي يوقف عوامل الهدم والتدمير فى الجنوب غضب ينشئ حلف فضول ان تتحد القبائل لتضرب على يد افرادها المارقين الذين يقومون بالتدمير و الفساد والحرابة وقطع الطريق غضب إيجابي يقوم بتأمين الطرق ويسمح للبضائع ان تمر دون دفع إتاوات تزيد من معاناة المواطن غضب يعيد ويساعد على بناء مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء بعودة أفرادها وتسليحهم و لانطلاق فى زحف على هذه الصحراء فى غضب صحراء حقيقى يقوم باقتلاع كل نباتات الشر التى زرعت طوال هذه السنين الماضية والقدف بها من حيث اتت وقفل هذه الحدود التي أصبحت تصب فى الشر صب على رؤوس ابناء الجنوب وتعمل على تفعيل المعسكرات والقواعد القريبة من الحدود غضب يعمل على عودة مؤسسات الدولة للعمل بتأمينها وإيجاد المناخ الصحى لعملها غضب يحمى سيارات القمامة والشفط الخاصة بالآبار السوداء ليتم القضاء على هذه البرك الطافحة فى كل مكان حيث تفوح العفونة حيثما تلتفت وتأمين سيارات الاسعاف لنقل المرضى وتأمين عمل المستشفيات لكى يتم جلب الاطباء وتفعل المطارات التى يمنع عملها ابناؤكم وليس اى دخيل من الشرق او الغرب ولا علاقة لصنع الله ولا لحقول النفط ولا ابار النهر بمشاكلكم ان اتجاهكم لتدمير ماتبقى هو حرف للبوصلة عن حقيقة مشاكلكم فنوابكم هناك فى الشرق والغرب و وزرائكم هناك غربا وشرق ولكم فى كل سرقة قرص تم فى الختام ياتى الغضب الحقيقى هذا الغضب الذى نريد غضب يبنى ولا يدمر ودمتم بامن وسلام @@@

الجمعة، 30 نوفمبر 2018

فضفضة 38@

في بعض الاحيان عندما تتكلم تفقد كثيرا من الاشياء واحيان اشياء جميلة رتبها القدر بحياتك بطريقة لا تتدخل بها ايدى الناس فالندم على انك لم تقل قد يبدو اقل تكلفة دائما ولكن ان تقول وتندم على انك قلت هو احساس مر وقاتل واحيان يصعب تحمل خسائر وتكلفته وبعكس المقولة الساكت عن الحق شيطان اخرس فقد تكون شيطان اخرس افضل مئة مرة من ان تكن ملاك مطرود من الجنة وفى زمن انعكاس المعايير وانقلابها تصبح مسالة اختيار القيم وترتيب اولوياتها كما رتبها السيد مازلوا مكلف كثير فان تندم على انك لم تقل افضل الف مرة من ان تندم انك قلت عندما تفقد الكلمات معانيها وتصبح رموز مفرغة من معانيه فى زمن الزيف والتشويه زمن الرموز الكاذبة زمن كل منارته هى أضواء خلب يزينه المال الحرام وثقافة الكذب والتزييف وان ترى الحق وتخرس لان الحق ضعيف خائر القوى ولكن فى ختام الكلام قل كلمة وامضى حتى لو قطع جسدك بالمنشار وقطعت اصابعك وذوبة جثثك فى الاسيد فى عاصم من طوفان الحقيقة الا الحقيقة التي مهما توارت وراء سحب الأكاذيب ستسفر يوما جلية واضحة تدمغ الباطل وتسحقه
@@@

الخميس، 8 نوفمبر 2018

فضفضة 37@

الخيال الجموح الذى يستعصى على التطويع المنطلق باسرجة الخيول المجنحة التى يقلها بساط الريح السحري تغادر الاكوان الى تخوم العوالم التى لاترى لتقذف الروح وتعود الى سديم تبحث عن احلامها فى المدى السحيق حيث وجود الا وجود وراء سواحل النور خلف الإشراقات التي تلامس شغاف الروح لتمنحها راحة الرضا حيث يشع البياض ليغلف كل الأشياء حيث تسرح ا
لأرواح والصلوات والتسابيح @@@

السبت، 20 أكتوبر 2018

فضفضة 36@

الدب الداشر الدب معروف حيون شرس وداشر كلمة خليجية بمعنى مطلوق منفلت فتخيل دب وداشر لم اكن اتوقع ان تصل الرعونة بهذا الدب الداشر الى هذا الحد من الجنون والشراهة للقتل وكتم الاصوات المعارضة مهما كانت معتدلة كنت اتوقع ان يكن موضوعى بين قوسين فمثلا يسخر شيوخ يفتون له ويباركون له كل قضائحه حتى لو ارتكب الفاحشة وعلى التلفزيون لمدة نصف ساعة كل يوم فله السمع والطاعة او يلوى رقبة القانون ليسجن من يريد ويجير منصة القضاء لتحكم له كيف يشاء هو فى ارضه وبلده وقطيعه وهو حر فيه بفلوسوسو ولكن ان يلاحق صحفى معتدل ينتقد بشياكة كا جمال خشقجى ويتم ذبحة بهذه الطريقة البشعة دبح وتقطيع ودفن جريمة مع سبق الاصرار والترصد وفى مكان كان يجب ان يوفر الحماية له ضاربا بعرض الحائط كل شى من دين واخلاق واعراف فهذا الشئ الدى يودى الى دمار الدول وليست الثوارت لانها تصبح حق للشعوب الثورة عندما تسد امامها كل الابواب ايها الدب الداشر @@@

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

فضفضة 35@

احيان تصبح الكتابة فعل وجود ربما ادمان حالة من التفريغ العصبى المكبوت وتسرية وخروج من حالة الحزن وتتنوع الكتابة هنا اقصد الكتابة الذاتية التى تخرج مكنون النفس او تعبر عن حالة شعورية بشتى صور التعبير الأدبي عموما أغرق نفسي فى القراءة وهي عادتا لاشياء عديدة اضرب عدد من العصافير بحجر واحد فهي لتزجية الوقت والهروب من ساعات الاظلام القسرى الذى تمارسه علينا شركة الكهرباء وايضا ابحث من ماكتب من جديد و اقرا بعض الروايات حديثث الصدور وتوسيع للمعجم اللغوي وعمل رفرش للمخزون السابق وقد اجد صور جديد واسقاطات طازجة يتفتق عنها دهن بعض الكتاب طبعا كل ذلك فى محاولة للهروب من ضغط هموم السياسة وهموم اليومى والمعتاد طبعا وانت تقرا حثما تقابلك فكرة تجعلك تحن للقلم والورقة والكتابة ومتعة تفريغ شحنة مكبوته تطلقها شرارة فكرة شاردة من هنا وهناك فتنسى وعودك وتاخد فى الكتابة ولكن تكتشف حينها انك وقعت فى الفخ من جديد عندها تتوقف وتقوم بحفظ الفكرة حتى يحين اوان اكتمالها ونشرها او على الاقل ان تبقى الفكرة حبيسة الورقة او مذكرة على الحاسوب حتى يفرج عنها عادتا اصعب شئ وانت تكتب هو ان تفكر لمن تكتب هل لقراء صفحتك على الفيس ؟هل تكتب كما كنت تكتب لصحيفة تعرف ان قراءها هم من النخبة المثقفة والتي ستحاسبك على كل كلماتك واين الجديد فيها ؟ ام ستكتب لاناس تعرفهم هم يقرؤونك دائما يريدون ان تشعل عقولهم بسؤال جديد او فكرة جديدة او شئ ممتع من الكتابة الادبية ؟ لابد ان تكتب ويدك طليقة وعقلك وقلبك لتنساب الكلمات كما تشاء دون ان تضغط على ذهنك فكرة الرقيب او ان تنزل بالفكرة لترفع الاخرين لمستوها او ان تحلق لكى تتعب الاخرين او تجد من تريد ان تصلهم الفكرة هناك سبقوك وهم بلهفة ينتظرون الكتابة هى مزيج من كل الاشياء الحلوة و المرة والقاسية والناعمة سم مدسوس فيه دسم ودسم ممرغ بالسم وازاهير جميلة من الاقحوان وقوس قزح منتظم واللوان متنافرة هى هكذا اقبلها لتتلظى بها واقبلها كى تقطف شئ من ثمار الراحة اللذيذة او ربما شئ من البلادة اللذيذة الى حين فقط ابقي عينيك ودانك مفتوحة لا تكن إمعة او طبل اجوف او ببغاء عقله فى أذنيه تنعق بما لاتفهم او منشفة منديل ورق يستعمل ثم يلقى به دمتم بامن وسلام @@@

الأحد، 7 أكتوبر 2018

فضفضة 34@

عندما تطلين وتلتقى العينان تزهر لغتى و الاف البلابل ترفرف فى كلماتى يتكثف السحاب وينهمر المطر مدرارا انت شتائى حيث المطر وانت ربيعى وقت الزهر انت قهوتى فى الصباح وانت ضوع نعناعى فى شاى المساء وانت كل فصولى اوان الحصاد@@@