الأحد، 24 مايو 2020

هل جربت العيد بلا عيد العيد عبادة وشعيرة شئ وطقس اجتماعى ترسخ فى المجتمع عبر الأجيال تتناقله كابر عن كابر طبعا هناك من لم يجرب ان يكون العيد بلا عيد وهو ان تستيقظ او لا تنام ليلة العيد سيان ان ترتدى ملابس جديدة وتتهياء للصلاة بالمسجد او تضل بملابس النوم سيان هو عيد ولكنه ليس كا الاعياد فلا اصحاب ولا اصدقاء ولا بيت ولامسجد ولا مكان هو عيد كذكرى تحملها داخلك وتبقى وحيد او تخرج لتجد نفسك وحيد دون اهل واصد
قاء واحباب الامور تجرى عادية الناس كلا فى شغله هو ليس عيدهم هو عيدك وحدك اذهب للحديقة تجدها تعج باناس لايعنى لهم العيد اى شئ انه عيدك واحدك وهذه التجربة التى عرفنها لمرات عدة عرفناه اليوم عبر حبس كورونا وتفريغ العيد وتجريده من مفهومه الاجتماعى فصدق فيه قوال الشاعر المتنبي :وكل عام وانتم بخير

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُبمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُفَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ

الخميس، 9 أبريل 2020

فضفضة 62@

كورونا والحجر الصحى والبقاء بالمنزل طبعا انتابني إحساس ورغبة فى الخروج فى البداية على الرغم من انى انسان اميل كثيرا للبقاء بالبيت فلا اشعر بالملل لان وقتى حتى فى المنزل عادتا ما يكون مملوء بأشياء احب القيام بها ياتي على راسها وفى قمتها القراءة وهى من أهم هو ياتى ياتى بعدها محاولة الكتابة و بعدها عادت المشى والتريض طبعا الإحساس يختلف ان تكون مجبر بالبقاء وان يكون اختيارك ولكن تناسى الأسباب ستجد الأمر فى غاية السهولة واشغل نفسك عند الرغبة فى  الخروج بشيء مفيد مثل القراءة
طبعا قد ينتابك الملل من القراءة ولكن ابحث عن الكتب التى تشدك قرأتها وهذا يختلف من شخص لآخر وخاصتا بوجود النت الان ستجد آلاف الكتب وفي مختلف المجالات التى تحبذ قرأتها ويمكن ان تقرأ
  

الأربعاء، 1 أبريل 2020

فضفضة 61@كورونا

اللغة واستخدام الزمن الماضي والمستقبل من اغرب ما قرأت الطبيعى ان الماضي هو الذي انقضى وفات من أفعالنا و اعمرنا ونعتبره ماضى لأنه انقضى وفات والمستقبل هو ما ننتظر قدومه وما نجهله ولكن فى تلك اللغة يعتبرون الماضي الذي بين أيديهم هو المستقبل لأنه أصبح رهن أيديهم و الماضى بالنسبة لهم هو الغيب الذي لا يمتلكونه وهو فى علم الغيب فهو ماضى لم ياتى بعد والذي عندنا مستقبل فليست دائما الحقائق كما تتصورها انت هناك من يقرأ الأشياء بشكل معكوس وهكذا الحياة لا الماضي كما فى عرفك عند الآخرين ماضى ولا المستقبل هو الآتي ما دفعنى لهذا الكلام لخبطة فايروس كورونا الجائحة بين مصدق ومكذب ومن قال الفيروس مصنع بعضهم قال امريكى وآخرون قالوا صينى ولكن الحقيقة ان الفيروس موجود ومعروف من سنوات ربما حصلت له طفرة والحقيقة الأخرى هي وباء و جائحة والآلاف يموتون حول العالم ولا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم اتبعوا نصائح المختصين و أوقفوا الحرب اللعينة التى ايام وتكمل العام وهى ايضا جائحة تفتك بشباب ليبيا دمتم بامن وسلام وقروا فى بيوتكم @@@

الثلاثاء، 24 مارس 2020

سفن الاعمار

أهكذا ابدا تمضي أمانينا نطوى الحياة وليل الموت يطوينا تمضى بنا
ماخرة بحر الحياة ولا نلقي مراسينا لامارتين @@@