الخميس، 28 يناير 2021

فضفضة 68 عام سعيد 2021م

استميح اخوتى واصدقائى عذرا من زمن لم اكتب فى السياسة وهذا المشهد الليبي المقرف والذى أظهر كم النذالة والوساخة والطمع والجشع وحب الدنيا والتملك وكم الانحطاط الذى قد يصل اليه الانسان ممتطيا شرعة إبليس وضارب عرض الحائط بكل ماهو دينى واخلاقى قيمى فى سبيل أطماعه لايمكن ان يقنعنى احد بان الليبيين قدمو كل هذه التضحيات من اجل الوصول الى هذا المشهد البائس فمطلب الليبيين معروف وجلي لكل من يمارس السياسة وهى دولة مدنية ديمقراطية تفصل فيها السلطات يحكمها دستور بمثابة عقد اجتماعي بين أفرادها أساسها المواطنة والمساواة أمام القانون والعدالة دولة عصرية حديثة تقوم على الحكومة الرشيدة وتتبادل فيها السلطة بشكل سلمى بانتخابات نزيهة عادلة ولكن هذا المشهد البائس والدوامة التي تم جر الوضع اليها واصبحت الان حلقة مفرغة ندور فيها ولا نخرج منها مع ان طريق الخروج منها واضح لكل ذي عين ولكن مصالح اللصوص و مراكز القوى والقطط السمان التقت جميعها هنا عند هذه النقطة البشعة التى تستفيد هيا وتمتص دماء الناس ولا تسمح لهم بالانعتاق من ربقتها المطلوب دستور وانتخابات وتم الاتفاق على نهاية العام الانتخابات جميل لماذا الجري الان لقلب كل المشهد اعتقد من الافضل ان تبقى حكومة السراج برغم عوارها وفسادها كحكومة مستقيلة لتصريف الأعمال بصلاحيات محدودة للإعداد للانتخابات الدستورية الرئاسية والنيابية القادمة وليعمل البرلمان الحالى ومجلس الدولة رغم عيوبهم لتسهيل طريق الانتخابات القادمة ولتعمل القوات المسلحة رغم عيوبها وعوارها من خلال 5+5 على توحيد الموسسة العسكرية لتكون صمام امان لما ينتج عن الانتخابات القادمة وتوحد الموسسات المنقسمة وتنتهى الفترة الانتقالية بنهاية العام مع الحرص على انجاح الاصلاحات الاقتصادية وابعاد المصرف والنفط عن التجادبات ودورها فقط ترميم الاقتصاد حتى قيام الدولة

الجمعة، 25 ديسمبر 2020

فضفضة 67@

بين النزول بالنص والابتعاد عن الشطحات والتحليق فى اعالى الجديد والغريب والتفكيك وإعادة صياغة النصوص وتفجير اللغة واختلاق مفاهيم جديد لمعانى الكلمات والقفز على العلاقة بين الدال والمدلول واستغلال علاقتهما العشواء يولد نص يحار كثيرون فى تفسيره وقد يره البعض يمثل تعالى الكاتب وترفعه واستعرض مخزونه اللغوى وقدرته على تدوير زوايا النصوص ومحاولة خلق نص جديد يشجعه البعض على انه نوع من الرقى با الادب و قدرة على بعث حياة جديدة فى نصوص قد تكون جامدة نتيجة التكرار فما يصمه آخرين بالغرابة وصعوبة الفهم وتخريب قواعد جامدة تعارف عليها الكتاب ومشوا فى سياقاتها واعطوا نصوص جميلة مفهومة من القراءة الاولى بل تمكن القارئ من اجتراح نصه من بين سطورها فهي لاتقيد القارئ فيما يرى آخرون فى تلك الشطحات شئ جميل يحرض الكاتب والقارئ على حد سوى فى محاولة سبر غور الكلمات ومعرفة ما وراء تراكيبها واتساقها والعلائق التي تؤطرها والى اى مدى يمكن لها ان تحلق بالنص فى عوالم جديدة تشد بيد القارئ والكاتب معا للالتقاء على سفح نص جديد جميل كامل الجدة والغرابة @@@