الاثنين، 12 فبراير 2018

فضفضة 26@

كلما افتح الفيس وانظر فى مساحة البياض فى صفحة الحالة ويصفعنى هذا السؤال ماذا يجول بخاطرى تمور الارض بى واحاول اجيب هل يستطيع ليبي ان يعبر عن مايجول بخلده عن احلامه واماله ومايرغب فيه حقيقة ومدى امكانية ان يجسر الهوة بين الواقع والامانى وامكانية ان تتحقق صارت الامانى البسيطة احلام وتبخرت الاحلام كشىء يستعصى الان على التنفيد وتجد من الصعب او المستحيل ان تطلق عنان خيول افكارك لكى تطير ولكن ماتلبث ان تعيدها فى القيود لكى لاتشطح بك بعيدا وترمى بك عن ظهرها على دنيا الواقع الصلدة اصبحنا كمن وقع فى حفرة ملساء الجدران نحاول عبثا ان نصعد متناسيا السلم الذى هو قريب منا ويشغلنا التسابق على من يصعد اولا لذلك لابد من نلتقط انفاسنا ونفكر مليا فى كيفيت الخروج وان ياخد احدنا بيد الاخر حتى نصعد جميعا او ننتهى بهذه الحفرة جميعا صرت افكر بل الحقيقة صرت لاارغب فى التفكير اريد ان يمر الوقت لكى يبلسم هذه الجراح عندها ربما يستطيع الجميع ان يجيب على هذا السؤال دون وجل وثقه فى امكانية ان تتحقق احلامه احلام الجميع ليس الخلاص الفردى المقيت خلاصنا كلنا واخير ايها الليبيون رفقا بالوطن @ودمتم بأمن وسلام @@@

فضفضة 25@

العودة الى نفس الدوامة دولة تدار بعقلية القبيلة والمزرعة الخاصة كل مافى الدولة من حجر ومدر هى للحاكم ومن ثم لابنائه من بعده حتى يشيخ كل شئ فيه كما يشيخ الديكتاتور وتتراخى قبضته وعضلاته عن التحكم فى اى شئ عندها وعندها فقط يتهاوى كصنم وتخرج الجموع كبركان منفلت يحرق ويجرف كل شئ لتبدء ماساة العودة والبحث عن وجهة ضيعت منذ سنين وهنا اما ان يقيض الله لهذه الشعوب من ياخد بيدها نحو افق جديد او تنكص على عقبيها لتعود وتنصب عليها شبطان جديد لتدور كثور فى ساقية العدم يدور ويدور ويدور حتى اليوم الموعود @@@

الجمعة، 9 فبراير 2018

فضفضة 24@

شئنا أم أبينا هذا الواقع لابد من البحث عن صيغة للتعايش هذه الشعوب تعبت من حكم العسكر او حكم الفرد المطلق فخرجت من الحظيرة تبحث عن آفاق جديدة ترى فيها الخلاص مستلهمة من امم سبقتها و قطعت اشواط فى دروب المدنية والتبادل السلمى للسلطة وسيادة القانون (شئ يحقق لها ادميتها ويوانسنها) تكالبت عليها كل قوى الشر التي فقدت مصالحها وانتهزت الفرصة قوى الشر الاخرى التي كانت تتربص وتبحث عن فرصة للوثوب محاولة ان تملأ فراغ السلطة وتحالفت جميعها وتامرت كى تقنع الجموع ان لا حياة لها خارج هذه الحظائر وتعمل على اقناعها ان القادم غول وقدمت لها كل الامثلة المرعبة من قتل وسحل وتدمير لتعود الشعوب طائعة مختارة الى بيت الطاعة الذي غادرته بارادتها او تقفز على المشهد قوة الشر لتحكمك بالحديد والنار فعلى الشعوب المغلوبة على أمرها المطحونة فى لقمة عيشها وصحتها وامنها لابد لها من العودة الى الحظيرة او الانعتاق النهائي من ربقة قيد الذل والخوف بقفزة جريئة واحدة للامام للحاق بركب الأمثلة التى لايذكرها أحد عند الكلام على التغيير والذي هو سنة الله فى خلقه ودمتم بأمن وسلام@@@

فضفضة 23@

فما يتصاعد الدخان ليغشى عينيه فيغمظهما ساحب نفسين من غليونه ليشتعل ويوقد الحريق فى صدره ويقوم بنفثه مع اهة طويلة وزفرة من أعماقه متذكرا الايام الخوالى يعيد قطعت الحطب لمكانها تحت ابريق الشاى الأخضر الذى تحول الى اللون الاسود الفاحم بفعل حريق النار أسفله التفت نحوى متسائلا كيف تركت البلاد ورائك لا رغبة لذى ان افتح مخزون ذاكرته وايضا لااريد ان افسد على نفسى ساعة فسحة بعيدا عن هموم السياسة وهموم البلد التى هو عادتا مايفر منها مع شروق اول شعاع للشمس واعتدت ان الحق به عند المساء لنقضي معا بمزرعته حوالى ساعتان بعيدا عن هموم البلاد كما يحلو له ان يسميها شاى بالنعناع كان دائما يقول لى هنا اجد قليلا من العافية برغم وجود جهاز الراديو بالمزرعة الا انه قليلا ما تجده يعمل اخد قطعة كرتون وتناول بها ابريق الشاى وضع كمية من السكر قام بتصفية الشاى من الحشيشة و بدا فى خض الشاى لكى يعقد ومن ثم تناول شئ من النعناع بدء طازج ومنعش تضوع رائحته بالمكان اعاده على الجمر لكى يسخن ويساعد على امتزاج النعناع بالشاى وقام بصب طاسه ناولنى اياها واخرى له و وضع الابريق على حافة الجمر كى يبقى ساخن وجاهز للصب حالما نحتاجه اكملت الشاى واخدنى فى جولة لاشاهد خرفه التى ولدت با الامس كانت جميلة وصغيرة تتنطط فى حبور اقترب منها واطمئن على ان بطونها ممتلئة باللبن اعطاها كمية من العشب وغادرنا المكان اليوم اتجول هنا فى عين المكان بعد ارتحل ذلك الصديق واطفاة النار وبقيت عالة الشاى فى مكانها تشهد على تلك الايام الخوالى وهكذا هى الايام دول ولايدوم الا من له الدوام @@@

الأربعاء، 31 يناير 2018

فضفضة 22@

صرخة ماتت قبل ان تولد على شفاه ذابلة اضناها التعب وطول المسير والعطش الدائم لشئ جميل لحلم يابى التشكل كسراب كلما تظن انك اقتربت يرحل بعيدا فارد جناحيه ويحط غير بعيد يغريك بأن تغد السير وان لا تتوقف ولكن عبثا تحاول @@@

الثلاثاء، 30 يناير 2018

فضفضة 21@

اعرف كل الكلمات التى اقرائها بعينى هى لا تجاوزها وتتبخر اقرأ الصفحة ثم اقلبها ثم اكتشف كانى لم اقرائها اعيد القراءة ولكن عبث احاول يابى الوقت ان يتزحزح دقائقه والثوانى كانها الجبل ثقلا لماذا هكذا تغير كل شىء لقد هرب الضوء مند يومين من الان وانا فى صراع ابحث عن بدائل تجعل هذه السلحفاة المسماة عقارب تتزحزح ولكن عبثا اطوى الصفحة اضع النظارة والكتاب على الكراسى مشروع القراءة الان مشروع فاشل اغير ملابسى واغلق الباب ورائى واذهب القى نظرة على السيارة التى اصبحت كجثه هامدة دون وقود بعد 20يوما من توقف وصول البنزين ونحن ضحية داك الغول الذى لايملك سوى بندقيةليبقينا جميعا اسرى لذيه امشى فى الشارع شبه الخاوى حالة من الهدوء بعد ان توقف سيلان السيارت فى شرايين المدينة واصبحت المدينة بدورها كجسم مشلول الا من بعض سيارت محسوبة على ذاك الغول فى الطريق امر ببعض الحوانيت المفتوحة وقد اخدت تنضب منها البضائع عندما اقتربت من المكان الذى اقصده رايت الاطفال وبعض الرجال يحملون قنانى المياه ذات السبعة لترات ليتم ملئها بالماء من الخزان فا المياه الان دون مضخة لابد ان تاتى لها فهى لن تصل دون ضخ الى المنازل بعضهم يدفع عربات يدوية(براويط)بعد ان يضع فيها بضعة براميل وقنانى حمدت الله اننى لم اصل الى هذه المرحلة يفصلنى عنها عبوة خزان بالف لتر ربما يومان او اربعة بشىء من الاقتصاد ولكنها اعادتنى لتلك الايام فى 2011 حيث عدنا للحياة البدائية فى كل شىء من الفتيلة للاضاة لطهو الطعام على الحطب الى جلب الماء على الايدى وقطع المسافات على الاقدام وصلت بغيتى عزاء احد الاقارب موت قريبة فى حادث سيارة لكل يتحدث وضجيج ولامعلومات عن شىء مؤكد ثم دعاء ان ينفرج الحال وعدت ادراجى بعد العيشاء الى المنزل وجدت الكتاب فى مكانه اعدته للمكتبة تناولنا العشاء تسامرنا حاولنا ان نستنزف شىء من الليل الطويل ومع ذلك عندما طالعنا الساعة كانها لاتزحف هى منتصف الليل الا ربع الساعة قررو ان يذهبوا للنوم وبدئنا باستخدام الفنار وماتبقى من شحن فى البطاريات اليدوية نتهياء للنوم ونحن منهمكونا فى ذلك اذا بجلبه فى البيت وصوت يشبه الحياة عادت لاوصال الاسلاك التى تمخر الحيطان وتغير المشهد وعادت الحياة من جديد لااكوام الحديد بالبيت فهنا ثلاجة تعمل وهناك تلفزيون وهنا مصبح يضىء اه لقد عدنا من القرون الوسطى الى شىء من الحياة الحضرية والحمد لله والشكر لرجال الشركة الذين يعملون دون كلل من اجل ايصال هذه الطاقة اكسير الحياة ويارب الطف بنا فى ماجرت به المقادير ورد كيد الظالمين وكف يد العابثين بامن هذه الوطن @@@

الأحد، 28 يناير 2018

فضفضة 20@

انت ايتها الجميلة ذات النخلات السامقة حتى متى تظلين بعيدة تاخدك الازمنة من سنة تلحقك بالسنة واولادك ايتام هنا مشردون حفاة يبحثون فى كتاب الابد عن امهم الضائعة الا تملين هذا الصقيع وعبث الشوق با الامكنة وغربة الوجد والتشرد وتنكر الموانى وغربة الاشرعة عودى فلا الاسماء هى الاسماء ولا عادة اماكننا هى الامكنة تعبنا عودى لتحيا السنابل والعراجين ويعصر القوم شىء من كروم الحياة تعبنا مللنا غيابك عودى كى يصمت الذئب فينا ونملى بالحب هذا الخواء نتوسل اليك عودى فقد مللنا العيش بدونك يا غابة نخل و واحة حب وبهاء وسفر بوح نعالج به اشوقنا ورشة عطر وتباريح وجد ورشفة ماء@@@