الثلاثاء، 7 مايو، 2013

تسونامى التغيير 1

الثورات العربية كانت متوقعة بعد حالة التصحر السياسية واستنفاد الانظمة العربية لكل عوامل الكذب الممكنة ثم غبائها السياسى بعدم القدرة بتقديم اى شىء حقيقى على الارض لا مادى ولا معنوى لكن لااحد كان يمكن ان يتنبى بكيف ومتى يتم هذا التحول الدرامى فى احد المقابلات مع الاستاذ محمد بويصير اسماه ((تسونامى ))التغيير وانه قادم لامحالة ولن يستطع احد ان يوقفه اعود اهم الاسباب التى جعلت التغيير قادم و ممكن هى وسائل الاتصال من الاطباق التى انتشرت كا الفطر فوق كل المنازل بل حتى الخيام وعشش القش نهاية با النقال والنت والذى جعل من المستحيل الابقاء على العزلة والتجهيل التى مارسته الانظمة تعاملت هذه الانظمة معها بعدة عوامل لتحجيم هذه الادوات و احتوائها ومحاولة استغلالها لمصلحة بقائها وتحويلها الى وسيلة تسلية والها فما حاولت انظمة اخرى بتلطيخ وجهها القبيح بالاصباغ فى محاولة بمحاولات ترقعية ببعض التحولات الديمقراطية تفتق دهن النظام الليبي عن مشروع ليبيا الغد ركز فى البداية على محاولة شرء الغرب دولة دولة وحلحلت المشاكل من الممرضات الى لوكربى ودفع الكثير مقابل ذلك توج هذا العمل بعبور الخيمة الى امريكا فى شو اعلامى فى الامم المتحدة كان وبال على النظام فمابعد وفتح رخيص فى فرنسا وايطاليا قبل ذلك واصبح طز فى امريكا شىء من الماضى وحل محله ابنى اوباما وصديقى بارلسكونى بينما كان التعامل مع الداخل فى قمة الغباء اى باسلوب ((الزلباحه ))المعروف والتى ارتدها الشباب فى رقابهم يوما دليل على كذب النظام من توزيع الثروة الى كذبة العشرة الاف الى سيارات الشباب الى القروض وغيرها وعلى الصعيد السياسى هى تلهية مثلا شهداء ابوسليم تعويض وينتهى كل شىء ودستور يطبخ دون ان ينضج يوضع على النت ويختفى بعد 24ساعة النت واحيان لايعمل كل 20-8 يظهر الوريث القادم الذى لو حدث شىء تكون الطريق مهدة واذا الاب بصحته فهو لن يسلم الحكم لااحد ادا خيوط اللعبة كلها بيد القذافى واستذكر هنا قول محمد بويصير مرة اخرى عندما توجه للقذافى وقال بان حل مشاكل ليبيا ليست بيد احد لاسيف ولا غيره كل اللعبة بيد القذافى كان اللعب حينها فى الوقت الضائع وارادة الله تتشكل لينفجر الوضع على حين غرة فى تونس ويتحول الكبث الى ثورة عارمة استيقظ منها الناس حكام ومحكومين مدهولين كنائم اندلق على وجهه كوب ماء بارد بن على هرب وقبل ان يستيقظ الحكام اطل المارد المصرى وتنازل مبارك بعد عند اشتهر به اصبح القذافى كا اليتيم لم تعد له الا افريقية وليست كلها من الموكد دار بخلده الغرب الذى تخلى عن زين العابدين ومبارك فهو سيكون شامتا به اذا ما تململ المارد الليبي جرب اسليبه القديمة ان يتقدم خطوة للامام يسبق بها الاحداث ولكن الاحداث كانت اسرع وجاء الاعلان على النت 17=2هو الموعد الذى لافكاك منه الكل مدرك ان الصدام قادم ولكن الموكد ان ملك ملوك افريقيا لن يستسلم عن نفسى قدرت عدد الذين سيسقطون 10الاف لو تحصل الليبيون حريتهم بهذا الثمن سيكون هم الرابحون ولكن حجم الشراسة وحب السلطة واستسهال القتل فاق كل توقع وجد العالم الفرصة للتخلص من نظام بغيض كانت العقبة دائما طالما الليبيون صامتون اذا هنىء لهم بهكذا نظام حول هذا النظام ليبيا لمزرعة خاصة زرعها بالالغام والمشاكل ليكون هو صمام الامان لذلك ستتوالى انفجارتها كل يوم الى ان يعى هذا الشعب الطيب مقدار الفساد الذى لحقه من جراء ذلك النظام البغيض ويكون شعارهم ليبيا قبل المصالح الجهوية والمناطقية والقبلية وان يكون الدين نبراس ينير درب الخلاص اللهم وحد كلمتنا وصفنا لخدمة هذا الوطن للموضوع بقية هى كتابة دون تخطيط ولكنها افكار تتداعى كلما يضغط على الصدر شى عدرا للاطالة @دمتم بامن وسلام @@@