الأحد، 1 ديسمبر، 2013

نهاية رجل غبى@

نهاية رجل غبى اعطاه الله بسطة فى القوة ولكن عقل صغير اخدته العزة با الاثم فكان حل كل المشاكل لذيه باستخدم العضلات يركل هذا فيسقطه ويضرب هذا فيعوره واذا قيل له لا اصبح كا الثور الاهوج فى غابة من الصلصال يعفس بقدميه كل الذى امامه عجز وحار ذو الاباب فى حل عقدته فما كان من بعضهم الا ان يهادنه ومنهم من غض الطرف عن تصرفاته وكان شعار الكثيرين اخطى راسى وقص وهكذا استمرء الظلم ولم يجد من يقول له لا ومرت الايام كئيبة ثقيلة لكل يخرج من منزله ويدعوا الله الا يضعه فى طريق هذا الغشوم حتى ادن الله لذلك الصنم ان ينهار فاصيب بداء السكرى وتدهورت صحته بسرعة مدهلة اصبح شبح من هيكل عظمى يتحرك غاصت العيون فى محاجرها وتهتمت الاسنان حتى لم يبقى منه شىء يمكن ان يساعده على المضغ اصبح يموت جزء جزء وتاكله الغرغرينا بالبتر عضوا عضو وفى يوم فاحت من بيته رائحة كريهة ايدان بانتهاء هذا الغبى الذى اعطاه الله القوة فتبطر بها تنفس الناس الصعداء وبدات تدب فى المدينة الحياة بطعم جديد@@