الجمعة، 13 مارس، 2015

@لقاء@

البيت من الخارج لايشى بشى يشبه البيوت التى حوله ولكن ما ان تفتح الباب و تدلف الى الداخل حتى تكتشف ان المكان ليس كا كل مكان مرتب الى درجة ونظيف الى درجة ومنسق بشكل جميل الشجيرات واحواض الورود المختلفة وممرات موشاة بزهور مختلفة بعضها تنبعث منها رائحة ذكية كالياسمين والفل واصناف اخرى جميلة الرئحة والمنظر وفى ركن هادىء وجد هناك مقعدين يتوسطهم منضدة يعلوها يعلوها مفرش جميل كانت تجلس هناك وتنظر الى هاتفها تلعب او تتصفح شىء فى النت لم تشعر بوصوله حتى دناء منها عندها رفعت راسها والتقت العينان للمرة الاولى انت انتِ نعم جرجت من كليهما كاننا التقينا مند زمن كانها تعرفنى لم تكن هناك حواجز او صعوبة فى قراءة افكار كلينا مدت يدها لتصافحنى مددت يدى لمست يدى يدها كم كانت رفيعة وناعمة الملمس ابقيت يدها للحظات كى ادرك انها حقيقة وليست خيال عبر النت او صفحات التواصل سحبت يدها بهدواء وقالت تفضل اجلس جلست فما استعيد هذه اللحظات لانى فور وصولى الى المنزل خططت على الحائط تاريخ ذلك اليوم 17-9-1998 انا اتامل التاريخ وقف ابنى بجانبى يسئلنى ماهذا اخبرته فى هذا التاريخ تزوجنا انا و والدتك ضحك ضحكة جميلة دات مغزى وقال ربى يخليكم لبعض فرددت بدورى ويخليك انت واختك لنا وغادر وهممت انا بسقى بعض من ورود احضرتها هى معها فى اصايص من بيتهم كتدكار لذلك اللقاء @@@