السبت، 27 ديسمبر، 2014

وداعا لعام مضى واهلا 2015م

رويدا نقترب من نهاية العام والايام الاخيرة تلمم دقائها وساعاتها وتستعد للرحيل فما يقترب العام 2015م من الابوب معلنا عن قدومه كنت اعتقد ان كل الذى مضى قد مضى لايعود ولكن ذلك صحيح فى حياة الانسان الذى ينقص رصيده كل ساعة وهو يخطو نحو المقبرة وكما يقال دقات قلب المرء قائلة له ان الحياة دقائق وثوانى غير ان فى التارخ هذا يبدوا غير صحيح فكثيرا من الاحداث قراناها وسمعناها وظننا انها لاتحدث او لاتتكرر ولكن الواقع الان اثبت بما لايدع مجال للشك بان التاريخ يعيد نفسه وكما قال بعضهم الاولى ماساة والاخرى ملهاة ولكن الحقيقة هى التاريخ يعود بقسوة قد لايتصورها العقل السليم ذو الفطرة النقية السليمة ان اعمال القتل والسلب والنهب والتفنن فيها والتفاخر بها لايمكن بحال ان تكون من خصال الانسان ذو الدين والفطرة الطيبة ولكن نعود للعام الجديد فربما يحمل بشرى غدا اجمل مما مضى فالانسان كما جبل على الخير فبذرة الشر مزروعة به وهو من يقتل احدها ويحى الاخرى لذلك يبقى الامل مزروع فى داخلنا بان يصحوا الضمير ويعمل على اقتلاع الشر وسقى بذرة الخير لتنموا فينا وتزهر وكل عام وكل الاخوة والاصدقاء الاحبة بخير ورحم الله الذين رحلوا حقق الله امانيانا الطيبة @@@

السبت، 20 ديسمبر، 2014

شروق4@

شروق3@

هذه اخرى@

شروق 2@

هذه صورة اخرى@

شروق@

احيان اظل حتى اصلى الصبح ثم اذهب الى النوم ولكن قبل ان امضى الى النوم لفت انتباهى تحول لو الصالة الى لون برتقالى اتجهت نحو النافدة ازحة الستارة لتكشف عن منظر مهيب رايت شىء يشبهه فى ساعات الغروب ولكن فى الشروق وبهذا الشكل ربما المرة الاولى سجلت بالكامرة عدد من الصورة لذلك هاهى احدها @

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

يوم عادى 3@

@يوم عادى 3@ بعد تقلب على الجنابين وعد الخرفان والارانب وحتى درجات السلم الصاعد للسماء ونجوم الليل ونجوم الظهر ولكن النوم عصى ولكن فجئة ومتى وكيف لاتدرى تجد نفسك قد سافرة فى دنيا النوم الجميلة لا ادرى اشعر بها كانها نصف ساعة عندما انطلقت اشارة منبه النقال تدكرت انها الان التاسعة والنصف لذى موعد على تمام العاشرة ستكفينى نصف ساعة لو احسنت استغلالها بين غسيل وتسخين محرك السيارة ورتداء الملابس وشرب كوب الحليب وقطعتان من البسكويت واخد معى كوب الشاى للسيارة ساكون امام المكان المتفق عليه ولن تتجه اليك عيون الحاضرين بانك اخر من وصل ولكن البرد و وسوسة الشيطان انتظر قليلا ربع ساعة يكفى لانجاز ماسبق لما العجلة ويمكن ان تلغى بعض الاشياء مثلا بلا حلاقة وايضا ليس من الضرورى ان تلمع الحداء ولتكتفى بكوب الشاى وليس من الضرورى ان تسخن السيارة حتى يرتفع المؤشر هذه تساوى ربع ساعة من الدفء وشى من النوم الذيذ الذى يكون ممزوج بصراع ان تنهض لموعد ضرورى وانت ايض لست متحمس له بما يكفى عموما تغلب صاحبنا ذاك الذى تعرفونه جميعا واعتقد انها كثيرا ما لعب معكم نفس اللعبة اقفلت النقال وجدبت الغطاء فى انتظار ان تمر تلك الربع ساعة ولكن لم استيقظ الا على رنين الهاتف و احد الاخوة يسئلنى لما لم تحضر اليوم هل انت بخير لا ادرى بماذا اجبته واقفلت الهاتف ونهضت انها الواحدة ظهرا نهضت بصعوبة اه لقد شبعت نوما ولكن افكر كيف ابرر للاخوة عندما نلتقى فى الموعد القادم سبب الغياب @