الخميس، 10 مارس، 2016

الاغتراب فى القراءة@

عندما يغترب الكاتب والاغتراب ليس ان يذهب غرب عكس الاستشرق اى ان يذهب شرقا لكن ان يعيش فى عالم خاص يوتوبية يخلقه خياله ويغديه بفكره وقرائته وكتابته والاستشرق ليس تعريف ان ياتى كاتب من الغرب ليكتب عن الشرق انما ان ينحو الكاتب فى كتابته ورموزه واسقاطاته و رموزه شىء من معين الثقافة الشرقية العربية او ان تكون من البيئة كما فعل الكونى عندما غاص فى الصحراء وحياة الطوارق او نجيب محفوظ وغوصه فى عوالم الحارة المصرية والقاهرية تحديدا وكذلك فعل الكاتب السورى حنا مينة عندما كتب عدة رويات تتمحور عن البحر وحياة البحر ومدنه الساحلية اعود على بدء ما دفعنى لهذا التفكير هو كنت اقراء نص قديم لى لاادرى وجدت رموز دخيلة واستعمال اساطير يونانية وتهويم فى عالم بعيد يشطح فى الخيال بعيدا كذلك قراءة لكاتب نص شعرى وجدته ملئى بالتهويمات الغريبة الغربية البعيدة هناك حيث الشاطىء البعيد ما اعرفه عن هذا الكاتب لم يتغرب ولكن فكره غربى صرف لست ضد فا عالم الثقافة لاحدود ولا فواصل له خاصتا ماهو انسانى لكن لكل شى خلفية قد تكون واضحة وقد تكون مستترة لذلك استخدام الرموز المسيحية كالصلب والصليب واجراس الكنائس وتعدد الارباب تلك ثقافة تضرب اهم توابت العقيدة عند المسلم فلابد من القراءة بوعى طبعا فى حقبة ال70م و ال80 م كان معضم الكتاب يكتبون متاثرين بفكر و فلسفة غربية لذلك اصبح ينضح قلمهم بما يقرءون لو كان لى حق النصيحة فانى انصح ان يرتب الانسان عقله ويرتب قرائته ويتخير كتب هى امهات الكتب فى الثقافة غربية او عربية لابد من الاهتمام بقراءة الادب العربى والكتب الدينية طالما الانسان لديه الوقت والرغبة والقدرة لان العمر شىء لايعوض وكذلك الوقت فالقراءة هى مفتاح الكتابة الاهم فلكى تكتب اقراء @دمتم بأمن وسلام@@@@