الثلاثاء، 31 يناير 2017

مرزق 1880م

هذه
كم نقلتها ريشة احد الرحالة تبدو هذه القافلة تتجه من الشرق نحو الغرب لتدخل مرزق من الباب الكبير لتشق طريق الدندل نحو الحميدة حيث السوق وتبدو فى النهاية تطل شامخة القلعة اخر ماتبقى من هذا البلد الطيب المكلوم الذى اتمنى ان يتعافى من علله وينضو عن جسمه ماعلق بها من ادران ويعود كطائر فنيق يبعث من رماده بهمت ابنائه وصلابتهم وحبهم لهذه الارض ويحلق عاليا ليكون رافد لليبيا وليس خنجر فى خاصرتها @@@

قلعة مرزق @

مرزق كما كتب عنها المؤرخون و الرحالة مدينة جميلة يلفها سور مبنى من الطوب لاتزال بعض من بقاياه شاهدة عليه وعلى تلك الأيام الغابرة عندما كانت طريق للقوافل التي تجوب الصحراء في الاتجاهات الأربعة لتكون مرزق هي البوتقة التي تلتقي فيها و تمتزج وتتبادل بضائعها وطبائعها وفنونها . كان بها ثلاثة أبواب تفتح صبا حا وتقفل مساء كأنها بوبه للزمن تدون نشاطها صفحة بصفحة و يوم بيوم ,الباب الكبير من الجهة الشرقية والباب البحري أو باب الخير من الشمال وباب (قمقم) من الغرب وعندما يدخل القاصد في ذلك الزمان من الباب الكبير فانه سيجد أمامه شارع (الحميدة )أو الشارع الطويل ويعرف أيضا بشارع الدندل وهو يقسم مرزق إلى شطرين إلى اليسار حي (الزوية) والى اليمين حي (النزلة ) وإذا اتجهت إلى الغرب ففي نهاية الشارع ستجد قلعة مرزق والتي تقع جنوب غرب مرزق وهى مقر السلطان محاطة بسور لحمايتها يضم في داخله المسجد العتيق بنيت القلعة في بداية القرن الخامس عشر الميلادي على ثلة وقد بناها أمحمد الفاسي احد سلاطين دولة أولاد أمحمد عندما اتخذوا مرزق عاصمة لدولتهم (1550م-1812م) والتي شملت كل منطقة فزان .تتميز القلعة بضخامتها و خاصة بمقاييس ذلك الزمان وهى أهم ماتبقى من مباني تاريخيه بمرزق كانت القلعة مكونة من ثلاثة طوابق من الطوب تعاقب عليها سلاطين دولة أولاد أمحمد حتى سيطرة العهد العثماني ألذي اتخذ القلعة مقر للقائمقام العثماني حتى عهد حليم بك ثم اتخذها الطليان مقر لجيوشهم الغازية حتى اكتمل بناء معسكرهم بمرزق . ولا تزال هده القلعة شامخة شاهدة على عصر غبر @@@

الاثنين، 30 يناير 2017

عودى@

انت ايتها الجميلة ذات النخلات السامقة حتى متى تظلين بعيدة تاخدك الازمنة من سنة تلحقك بالسنة واولادك ايتام هنا مشردون حفاة يبحثون فى كتاب الابد عن امهم الضائعة الا تملين هذا الصقيع وعبث الشوق با الامكنة وغربة الوجد والتشرد وتنكر الموانى وغربة الاشرعة عودى فلا الاسماء هى الاسماء ولا عادة اماكننا هى الامكنة تعبنا عودى لتحيا السنابل والعراجين ويعصر القوم شىء من كروم الحياة تعبنا مللنا غيابك عودى كى يصمت الدئب فينا ونملى بالحب هذا الخوء نتوسل اليك عودى فقد مللنا العيش بذونك يا غابة نخل و واحة حب وبهاء وسفر بوح نعالج به اشوقنا ورشة عطر وتباريح وجد ورشفة ماء@@@

@خيول النوم الهاربة@

تكور داخل السرير جدب الغطاء على وجهه أخد جهاز التحكم عن بعد (طق ) اطفاء التلفزيون ضغط رأسه بشدة بين يديه و بداء يطارد خيول النوم الهاربة بعيدا هناك حيث الامكان .بداء يعد الغنم واحدة اثنتان ,عشرة,مائتين ولكن النوم لا ياتى حالة من خفافيش القلق تطير في كل اتجاه داخل قفصه الصدري حاول عبثا ان يطردها بعيدا كي يتمكن من الشعور با السكينة و الهدوء ,تم عاد يعد أغنامه من جديد واحد اتنثان,عشرون ....ثلاثمائة لاشى جديد أزاح الغطاء قليلا أخد جهاز التحكم عن بعد (طق ) أطلت مذيعة معروفة من إحدى القنوات وشريط احمر لخبر عاجل من أقصى الأرض تمعن فيه قرءه تم أشاح بوجه للجانب الأخر ,وبداء يطارد أغنامه من جديد واحد اتنثان,أربعون....أربعمائة لا فائدة .قذف با الغطاء وغادر الغرفة إلى المكتب جلس أخد ألورقه والقلم ماذا اكتب لا استطيع التركيز لاشى بقت الورقة بيضاء ناصعة (خواء) . دقائق وبدات الحياة تدب فى اوصال المدينة انها السابعة صباحا كل ما حوله (هدم لأجل التطوير ) وبدأت الديناصورات الصفراء تحطم وتركل ما يقف أمامها من مبانى خرسانيه محدثه ضجيج وغبار كثيف حولها وبعضها الاخر ينشب مخالبها تحفر اخدود فى جوف الارض تخرج احشائها لااجل إنزال أنابيب المجارى الجديدة . مسرعا ادار محرك السيارة لابد من الهرب من هذا الجحيم و لكن الى اين ضغط على دواسة البنزين ؟ دون ايدرى وجد نفسه فى المزرعة اطفاء محرك السيارة دهب يتاكد من ان خرفاه موجودة فى مكانها لم يسطوا عليها احد ليلة امس ثم انسحب نحوا شجرة ضخمة فى المزرعة تحتها فراش قديم بالى خلع نعليه, وارتمى و بداء فى عد خرافه من جديد واحد اتنثان , ولكنه لم يكمل الرقم سبعه ودهب فى نوم عميق حتى ايقظه العامل با المزرعة ان الساعة الان الوحدة موعد صلاة الظهر مسرعا نحو السيارة عائدا الى المنزل @@@

يوم عادى 2@

والشمس تسحب ردائها الذهبى مفسحة لسجادة القمر الفضية المجال كاعلان بانتهاء يوم جديد يطوى الشيخ الجليل صفحة كتابه وتبداء تكتكة مسبحته هكذا يضيف الزيت لمصباح الروح ليستمر فى التوقد زمن ثم ينهض يلقى نظرة على عصافيره التى لم تتوقف عن مصاحبته بالزقزقة دائما يضع لها الحب والماء تم يتجه الى الباب الخارجى يلقى نظرة اخيرة على الشارع ومنازل الجيران يدر حول المنزل يتفحص المنازل التى تنبت كا الفطر من حول البيت تم يعد ادراجه الى داخل المنزل معلن بذلك شطب يوم جديد قديم رتيب ولكن ربما المكسب الوحيد يتمثل فيما يقراء من جديد غير ذلك مند سنوات هى نفس الرتابة نفس الروتين لايدرى لماذ تلح عليه وتقلقه هذه الكلمات انها القرية الظالم اهلها ايتركها ويرحل ام يضل حتى يحيق بمن مكر سوء العذاب هى سنن الله فى كونه لابد لظلم من نهاية والعابرون من دون شك يرحلون وتضل بالوادى صخوره صلدة صامدة ولكن متى والايام تشطب هكذا@@@

منافذ الروح@

أبحت عن إيقاعات ملئت جوانب روحي علها تجد في قوالب جديدة تتشبث بكل عروق الماضي لاتزدريه ولكنها لا تكبل با النكوص إن حنين دائما يشدني إلى الخلف كلما راودني شوقا للإقلاع فهل لزاما إن أتلظى بين هجير الماضي وتوق الاتى عبر دروب الشمس اشرع منافذ روحي للماضي ويضج راسي بصوت الريح تهسهس سعف النخيل و صوت المؤذن يجلجل في راسي وصراخ الأطفال وهم يلعبون الكره في حواري الزويه و زجر الفقيه في المحضرة و أزيز الأطفال يتمتمون أية الله كل ما أوغل في العمر تزداد الصورة وضوحا وتظل احلامى مشدودة إلى الزوية و النزلة والحميدة ورمال ونخيل وبحيرة داقروه ألان كل شي يسير بسرعة السلحفاة بينما أعمارنا تحث الخطى حثيثا نحو المقبرة أنى أحب الحياة ولكنى لا اكره الموت ولكن حسرة على ثواني و دقائق و ساعات وأيام تصرمت كرمل من بين الأصابع وإحساس بانا قد خسرنا معركة الحياة بالضربة القاضية وإنا سيزيف احمل صخرتي و ارتحل عبر دروب خوفي والامى اقطع الكرة الارضيه اصرخ ياربى متى الخلاص واردد قول الشاعر العراقي مظفر النواب يا طير البرق تأخرت فأنى أوشك إن أغلق باب العمر ورائي .....أوشك إن اخلع من وسخ الأيام حدائي ودمتم بسلام

الجمعة، 27 يناير 2017

يوم عادى 3@

بعد تقلب على الجنابين وعد الخرفان والارانب وحتى درجات السلم الصاعد للسماء ونجوم الليل ونجوم الظهر ولكن النوم عصى ولكن فجئة ومتى وكيف لاتدرى تجد نفسك قد سافرة فى دنيا النوم الجميلة لا ادرى اشعر بها كانها نصف ساعة عندما انطلقت اشارة منبه النقال تدكرت انها الان التاسعة والنصف لذى موعد على تمام العاشرة ستكفينى نصف ساعة لو احسنت استغلالها بين غسيل وتسخين محرك السيارة ورتداء الملابس وشرب كوب الحليب وقطعتان من البسكويت واخد معى كوب الشاى للسيارة ساكون امام المكان المتفق عليه ولن تتجه اليك عيون الحاضرين بانك اخر من وصل ولكن البرد و وسوسة الشيطان انتظر قليلا ربع ساعة يكفى لانجاز ماسبق لما العجلة ويمكن ان تلغى بعض الاشياء مثلا بلا حلاقة وايضا ليس من الضرورى ان تلمع الحداء ولتكتفى بكوب الشاى وليس من الضرورى ان تسخن السيارة حتى يرتفع المؤشر هذه تساوى ربع ساعة من الدفء وشى من النوم الذيذ الذى يكون ممزوج بصراع ان تنهض لموعد ضرورى وانت ايض لست متحمس له بما يكفى عموما تغلب صاحبنا ذاك الذى تعرفونه جميعا واعتقد انها كثيرا ما لعب معكم نفس اللعبة اقفلت النقال وجدبت الغطاء فى انتظار ان تمر تلك الربع ساعة ولكن لم استيقظ الا على رنين الهاتف و احد الاخوة يسئلنى لما لم تحضر اليوم هل انت بخير لا ادرى بماذا اجبته واقفلت الهاتف ونهضت انها الواحدة ظهرا نهضت بصعوبة اه لقد شبعت نوما ولكن افكر كيف ابرر للاخوة عندما نلتقى فى الموعد القادم سبب الغياب @@@