الخميس، 4 مايو، 2017

سياسة الاغتيالات @

سياسة الاغتيالات الاغتيالات لعبة قذرة مورست مند عقود لتمرير كل الاشياء التى تبدوا فى الظروف العادية انها صعبة او مستحيلة الحدوث فى هذه الامة العربية الامة المبلية بحكامها و بتامر وتكالب الاستعمار والاعداء عليها يبرز لبنان كا اكبر مسرح لتصفية الخصوم با الاغتيالات تنوعت مروحت الاغتيالات لتشمل كل صنوف الناس من اعلاميين ورجال سياسة الى قتل المواطن العادى لتاليب وارباك الراى العام حتى توجت با اغتيال الحريرى والذى صنع معجزت توحد كل الفرقاء لطرد (السورى )خارج لبنان والذى فشلت كل محاولات اخرجه وصنع المعجزة لذلك الاغتيلات هى المفتاح السرى الذى يمارسه الخصوم لتمرير كل ما لايمكن تمريريره او تبريره او شئ يبدوا كا المستحيل من قتل الحريرى؟ او كندى ؟ لا اجابة انما الاجابة احيان ان المقتول وضع راسه عند ملتقى السيوف وتقاطع المصالح لذلك لاتستطيع ان تقول فلان قتله وايضا لاتستطيع ان تمنح صك براءة لااحد يبدو كلهم قتله وايضا كلهم الحمل البرئ الذى يوجه اصبع الاتهام لخصمه ومع ذلك يجيش الدهماء فى الشارع نحو هدف يراد ان يذهب نحوه الجميع ذون سؤال من قتل من ولمصلحة من ثم القتل تبقى حقيقة واحدة وهى الاغتيال السياسى ومن خلفه اعلام يطبل ويزمر وسيلة لتمرير كل الاجندات الفاسدة و الغير ممكنة ويبقى لبنان مدرسة العرب المفتوحة من الحرب الاهلية و حرب الوكالة وصولا الى التصفية الجسدية الى فساد الاعلام الى المال الحرام والبترودولار الى الطائف حيث وضعت الخلطة الطائفية والمعادلة الهشة التى يقوم عليها لبنان @ودمتم بسلام @@@

ليست هناك تعليقات: