الأحد، 26 مارس 2017
مشاكسة @
((مشاكسة...
لاتستطيع ان تكتب وانت ممتلئى زيادة عن اللزوم كزرع اغرق بالماء حد الثمالة
,كما لاتستطيع الكتابة وانت انائك فارغ كصحراء عطشه تتشوق حبات المطر
,واذا كانت الكتابة فعل تفريغ لشحنة تصل حد البوح يجبرك الالم حد كتابتها
وزفرة تخرج من بين فكيك كا اه طويلة او ترنيمة عاشق يتغنى
,فانى الان ارواح بين حالة الامتلاء حد الاغراق
و احينا تهرب من بين اصابعى الكلمات حد العطش لقطرة ماء
عبث احاول ولكن هيهات
فيما احيان اجد نفسى اسرع نحو الورق اكتب بضع كلمات هى خميرة موضوع ما لكنى سريعا ما اضجر وتتلكاء الكلمات واذرك انه ليس
وقتها ,لم تنضج بعد حقولى ,لم تتفتح بعضا من ازهارى وفى حلقى تغص الكلمات ولكن لو كان فى العمر بقية ولإن جرابى ملان حتى الشفة ,فان الكلمات تشاكسنى كشقشقية تدفع كلماتى الكلمات واه تسنده الاه
واغنية مؤجلة حتى حين.
وحتى دلكم الحين ابقوا طيبين ولكم منى تحية و وردة@@@
السبت، 25 مارس 2017
ارجوحة بين زمنين @
احيان افكر كيف تغيرت الحياة وبرمت دورتها وشتكلت الامور وشاكت اتذكر كنت انا وبعض الاصدقاء كنا بعد العشاء وعادتا صيفا العطلة والفراغ كنا نحضر معنا ترموس الشاى و الماء ونخرج ليلا عند طريق الضمان الان كانت نخيل ومزرعة الصالحين خير الله صعودا تلك الهضبة حتى قمتها والتى الان فيها منزل صلاح ابو الخيرات ومجموعة المنازل امامه من هنا تبدو اضواء مرزق من بعيد ويكون الجو خاصتا الايام المقمرة عادتا يكن معنا ايضا راديو ترنزستور صغير بكف اليد نظبط الموشر على احدى الاداعات وغالبا الشرق الاوسط ونضع فى الوسط طواسى الشاى و علبة السجائر لمن يدخن وتنطلق الهرزة التى لاحدود لها فى كل شئ الدين والسياسة والفلسفة والادب لاحدود لشئ عادتا حتى 3ليلا تم نقفلوا راجعين نمضوا سويا حتى نوصل الصديق الاقرب تم الى الحديقة ويبدء الحديث يتشعب احيان حتى يودن الفجر ننطلق كلا الى المنزل الصلاة والنوم حتى منتصف اليوم التالى بساطة فى كل شئ هل اقول الزمن الجميل كنا نحلم بمستقبل اجمل هل نحن فى الاجمل من بساطة الامس اليوم الاشياء بمذاق مختلف@@@
الجمعة، 17 مارس 2017
استطلاع حول التدوين فى ليبيا@
المدون: رشاد علوه المهدي (مدونة مرزق التي في خاطري).
لا يوجد فضاء محدد للتدوين في ليبيا
بازدياد الوعي تزداد أهمية التدوين
هناك حاجة للمدونات المتخصصة
ما هي معالم فضاء التدوين الليبي؟
لا يوجد فضاء محدد للتدوين في ليبيا، فقد طرقت المدونة كل مجالات الكتابة بلا حدود، وكانت بداية المدونات في ليبيا بداية خجولة وضعيفة، وخاصة فما يتعلق بالشأن السياسي.
ولكن مع انتشار النت زاد عدد المدونين، وتنوعت الكتابة مدعومة بكتاب خارج الحدود وبعيدين عن قبضة النظام السابق، وكان لتكوين اتحاد المدونين الليبيين، أن قدم دفعه مهمة لهذا النوع من الكتابة، وعمل على تعارف المدونين وتبادل وتطوير خبراتهم.
ما هي المواضيع المهيمنة على المدونات الليبية؟
تنوعت المواضيع في شتى دروب الحياة والمعرفة، فلا سقف لها من متابعة اليومي والسياسي، والهم الاقتصادي والاجتماعي، مرورا بالشأن السياسي، وهناك مدونات اهتمت بمجالات محددة كمجال الزراعة أو الرياضة والفنون.
ها هناك حاجة إلى توسيع وسائل الإعلام البديلة، أو صحافة المواطن في ليبيا؟
تبقى الحاجة مهمة لتوسيع هذه الوسائل، ولكن الأهم هو المتابعة والتفاعل مع هذه الوسائل.
ولكن هنا تجب الإشارة الى نوع من المدونات المتخصصة، والذي يمكن الاعتماد عليه كمرجع مهم عند الكتابة في مواضيع محددة، مثل موقع بلد الطيوب، أعتقد لا يستغني من يريد الكتابة في الأدب أو البحث عن سيرة كاتب من العودة لهذا الموقع، أو بعض المواقع المتخصصة في الزراعة أو غيرها.
كيف تقيم تجربة التدوين في ليبيا؟
لا يوجد معيار ثابت للتقييم، وذلك يعود لاختلاف أشكال التدوين، ورغبة كل شخص في متابعة مدونات بعينها، وذلك يعود للاهتمام الشخصي، إلا إنه بشكل عام؛ تعتبر تجربة متواضعة ويعود ربما جزء من ذلك لضعف البنى التحتية للشبكات وضعفها، وربما بازدياد الوعي تزداد أهمية التدوين، على الرغم من فقدانه كثيرا من أهميتها لصالح وسائل التواصل الاخرى.
وهي يمكن للمدونات أن تكون وسيلة إعلامية مؤثرة؟
إلى حد ما، سيظل التدوين وسيلة وخاصة عند ربطها بوسائل التواصل الاخرى، وهذا يعود لنشاط الاشخاص أنفسهم وأهمية المواضيع التي يتطرقون إليها، أو يعالجونها من خلال مدوناتهم.
كيف تقيم أثر منصات التواصل الاجتماعي على التدوين والمدونات؟
كان تأثير جلى، مؤكد قد أطاح بالعديد من المدونات سوى لهجران القراء، أو حتى انصراف كتابها لوسائل التواصل الأخرى، التي تجعل التواصل مع الاخرين القراء، أكثر حيوية وسهولة.
ولكن من الممكن الاستفادة كما أسلفت، بربط المدونة بهذه المنصات لكي تكون وسيلة للترويج للمدونة، خاصة للذين يتابعون مدونات بعينها، وذلك للبحث عن الجديد على تلك المدونات.
ما هي أهم المدونات الليبية الآن؟ ولماذا؟
سؤال تصعب الإجابة عليه، وذلك لاختلاف دروب المعرفة التي تقدمها تلك المدونات، واهتمام الاشخاص بها، ولكن بالعودة الى موقع كل المدونات الليبية، تجد تغييراً مستمراً في ترتيب المدونات حسب النشاط، فهناك العديد من المواقع الجيدة والتي عندما تزورها لا تستطيع أن تغادرها بسهولة حتى تطلع على كل الجديد بها.
هل تؤيد فكرة التدوين من الخارج أم الداخل؟ ولماذا؟
لا يهم كثيراً من أين تكتب، ولكن المهم هو المحتوى أو ماذا تكتب، ما عدا الكتابة في الشأن السياسي الذى قد يشهد بعض التضييق في أحيان كثيرة، يجعل الكتابة من بعيد للكاتب أكثر قدرة على التعبير، حيث يتمتع بهامش كبير للكتابة وخاصتا ذلك قبل 2011.
تجربتي في التدوين.
بدأت التدوين في العام 2008، دون تخطيط سابق، وكان في البداية لحفظ كتاباتي من الضياع. فجعلتها في مدونة مقفلة، أنقل لها كل ما أقوم بنشره في الصحف المحلية أو بعض البرامج الإذاعية المهتمة بالشأن الأدبي، ثم جاءت فكرة أن أجعلها مشاع للعامة، ولاقت الفكرة كثيرا من الاستحسان.
ثم جاء انضمامي لاتحاد المدونين الليبيين، الذى أعطى المدونة سعة في الانتشار وأصبح شيء من الالتزام مع القراء، ان أنشر يومياً شيئاً جديداً، وكانت تجربة جميلة، جعلتني على الأقل استمر بالكتابة والبحث ومحاولة تطوير المحتوى الأدبي، وتحسين أسلوب الكتابة.
_________________
رشاد علوه المهدى: مواليد مرزق 1960، تلقيت تعليمي الاول بمرزق، ودرست الجامعة بسبها، وتحصلت على اللسيانس في اللغة الانجليزية في العام 1983.
كنت مهووس بالقراءة، فقد كانت القراءة همى وشغلي الوحيد. بدأت الكتابة بمحاولات في فترة الدراسة الثانوية، إلا ان تجربة الكتابة بدأت في العام 86، مع برنامج ما يكتبه المستمعون عبر الإذاعة الليبية من بنغازي، والذى كان يعده الاستاذ “سالم العبار” ويقدمه “عبدالله عبد المحسن”. ثم انتقلت لتجربة الكتابة في الصحيفة المحلية بمنطقة مرزق.
ثم عملت فترة بالإذاعة المحلية بمرزق، في إعداد وتقديم برنامج أدبي يهتم بكتابات المبتدئين، وأقدم من خلاله شيئاً من كتاباتي في المقالة والقصة القصيرة، حتى دخول النت الى مرزق وكانت البداية بمدونتى (مرزق التي في خاطري). واهتممت بها بالجانب الأدبي والتعريف بمنطقة مرزق.
استطلاع: رامز النويصري.@@@
الثلاثاء، 14 مارس 2017
خطوات على الدرب@
ان هاجس الكتابه يراودك كل ما امسكت با القلم و داعبت الورقة ناصعة البياض تضج فى داخلك الكلمات و تنساب على الورق تحمل كل تباريح الوجد و الوجود من تلافيف مخك و ذاكرتك . ولكن ان تاخد قرار النشر و اخراج ما تكتبه الى العلن فداك حتما شى مختلف ,كل من يكتب او يحاول الكتابة تتنازعه فكرة النشر و نقيضها بان يترك ما يكتب حبيس الاادراج :ان تجربة الكتابة تبداء غالبا با المعاناة تم تغمس الريشة فى مداد الحياة لتكتب حرفا صادقا اميننا,فكل اناء بما فيه ينضح ) . ان رحلة البحث عن الحقيقة تلك الثمرة المرة المذاق هى شى صعب فادا ولدت الفكرة تضل عملية صياغة الفكرة و الشكل الذى تقدم به و يصلح لعرضها اهى قصة ,اقصوصة ,خطبة ,خاطرة , شعر , نثر ,مقالة ,مسرحية ,انواع و اساليب الكتابة المعروفة ولكلاا من هذه الاشكال ادواته المتعارف عليها فى الادب . فلابد لكى تكتب بعد ان تمتلك الموهبة هى ان تمتلك ادواتك للكتابه فى قمتها امتلاك ناصية اللغة التى هى و سيلة التعبير و الاادات التى منها ينحت الكاتب اعماله و اللغة هى الاادات و الوسيلة اى الوعاء الناقل لدالك تظل القراءة و الاطلاع المستمر اهم انشغالات الكاتب او من يحاول الكتابة و ان يعرف ان للكتابة شروط منها البعد عن المباشرة او التكلف او الحشو او التبسيط المخل و التحلى با الرصانة و مطابقة ما يكتب لمقتضى الحال , اى ان لكل مقام مقال و لكل مقال مقام . ثم اختيار التوقيت الجيد للنشر حتى لايجد الكاتب نفسه يدور فى فلك التفاهة و التسطيح لاشياء حفرة عميقا فى عقل و وجدان المتلقى ,قد يلجاء الكاتب للذاتية فربما يلتقى مع القراء عندما تتحد المعاناة و ينطلق الكاتب من نفس ارضية المتلقى ,ويعيش نفس المعاناة . انها محاولة الاقتراب من الاخرين و التحدث بلسانهم فيصعب على الانسان مهما اوتى من قوة و خصوبة فى الخيال ان يرسم لحظة الم لدى انسان اخر اودع فيه الله الروح ولكن هى محاولة للتمثل لتلك الحالة و محاولة تصويرها با الكلمات . فشكرا لتلك الاحرف التى التى تطرز الكلمات التى بها نحارب الجهل و المرض و الخوف و كل ما يعكر صفو هذا المجتمع , تباركت الكلمة التى فى البداء كانت ومرحى دنيا الادب التى من يدخلهايتلظى بضلالها فمبالك بهجيرها,تباركت الكلمات التى نرسلها و نتمنى ان لا تدهب سدى انما تجد ادان صاغية و عقول و اعية تصل لقلوب قرئنا تعمرها با الفرح و الايمان وحب هدا الوطن ان هده الحروف التى تطرز الكلمات تزلزل الارض كما تداوى و تبلسم الجراح و تهبط منى و سلوى و مطرا مدرارا تنبت الارض و تعطى الخير الوفير ,تباركت الكلمة فى البداء كانت و بها نقاتل حتى النهاية .ودمتم فى سلام...@@@
الأحد، 5 مارس 2017
ذكرى@
اتذكر كنت اتلوى الم وكتبت كلمات جاءت سوداء حالكة كظلمة قبر نسى منذ سنين يحمل تابوت مدفون يحمل اسرار ينؤى بها ثقل هذا الكون @
جأنى عتاب من صديق هذا لست انت الذى اعرفه تمسك بخيوط الامل التى تغزله الايام على مهل لاتلتفت امضى فى طريقك و ستبصر نورا ومنارة خفت الالم قليلا وعاد شىء من سكونى
وصحوت على شىء من صبر ونور يلوح فى أخر نفقى@
وافتش فى قلبى عن بقايا ايات وتمائم ودعوات ابى وامى وشىء من احبابى وتغاريد أتكاء عليها وحتى عند النوم اتوسدها لعلى ارى حلمى يتحقق وصبرى استعين عليه بصبرى
فربما ترسوا سفنى قريبا ويحمل لى الهدهد غصن زيتون اخضر وتشرق شمسى وتضىء منارتى وتزقزق طيور ربيعى وازهيرى تضوع بعطرا @ وللحلم بقية @ مساؤكم اليوم أسعد من مساؤكم أمس@@@
الاثنين، 27 فبراير 2017
الذكرى@
الذكرى مداد الروح واكسير الحياة تمدها بوهج البقاء ونبض التوق للغد تزيت قنديل اليوم ليضئ الغد القادم
هى البوصلة التى تهدى القلب على اسفلت الحياة ترتب الخطى وتمنعها ان تزل او تفقد التوازن
برغم اختفاء كثيرا من الجسوم واختفاء كثير من علامات الطريق
تضل الذكرى تورد على الخاطر صور تلك الاشياء تعرضها
تمنعها من الاندثار وتمسح عنها غبار الايام وتجلوها لتظل دائما تتجدد فى داخلنا ونرها متمثله
فى كل شئ حولنا
سنقراها مكتوبة على سفر الايام الخالد الذى لاينمحى مرسوم على بقايا حوريها وازقاقها
وعلى قلعتها وجامعها العتيق وبقايا سورها
فى روائح خبز تنورها ورواح بخورها ونغمت ورنة غنائها المميز
ستضل تشمخ بانفها هناك شموخ نخيلها التاليس و ترمى بحجر فلا تعطى الا الثمار الطيبة
ستظل كما هى راسخة فى المكان كما مر عليها كل الغزة ورحلوا وضلت هنا مرزوقة صابرة
@@@
الأحد، 19 فبراير 2017
مرزق التى فى خاطرى@
فى العام 1981م ورط النظام السابق ليبيا فى مستنقع الحرب التشادية بدعم مباشر للرئيس كوكونى واداى وزج بالقوات الليبية فى اتون حرب فتحت ابواب الجحيم على كل الليبين لااعتقد هناك بيت فى ليبيا لم يكتوى بتلك الحرب ولكن مرزق عانت من الحرب وظلت حتى اللحظة تعانى نتائج تلك الماساة بتوطين الالاف فى مناطق مرزق مما سبب مشاكل فى البنية الديموغرافية وايضا ترتب على تلك الحقبة اهمال كل مناحى الحياة فى ليبيا على كل الصعد سوى فى التعليم والصحة او البنية التحتية واستغرب عدم احساس سكان الجنوب لتلك الماسئ واعتقادهم ان النتائج الكاثية التى نعيشها الان هى وليدة احدث الثورة فى 2011م متناسين عقود التشرد والاهمال والاحلال للسنوات طويلة والتخريب المتعمد فى النسيج الاجتماعى وزرع القبلية المقيتة فقط ننظرة فاحصة على مرزق كيف كانت قبل العام 86م وبعده سوف تبين لكل دى بصيرة عن حجم التخريب فى الناس ناهيك عن الحجر والمدر لقد كانت الحياة مختلفة بنكهة خاصة فى مرزق القديمة والتى كان يلفها سور ومنطقة لحميدة والزوية والنزلة والكاف وتحيط بها منطقة البحريات والديسة والمزراع واشجار النخيل عندما كانت المياه لاتبعد سوى امتار قليلة ومنطقة داقروا تتحول الى بحيرة كبيرة توجد هنا بعض الصور والعناوين للتلك الحقبة متفرقة بالمدونة ولكن هذا الكلام المبعثر هو خميرة لكلام ان مد بنا العمر وتغيرت الظروف لنؤارخ لتكلك الحقبة بما يليق بها وشجون الصورة المرفقة لى امال عراض لن اقول انها ذهبت ادراج الرياح ولكن يضل الامل معلق لانه على الله نرمى كل حمولنا وعليه نتكل وهو من وراء القصد @@@
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








