الأحد، 30 أغسطس 2026
فضفضة 84 التغريد خارج السرب
التغريد خارج السرب
إمّا أن تكون طائرًا ضلّ طريقه، فلم يقع على أشكاله، أو يكون تغريدك نشازًا وسط جوقةٍ متناغمة. وليس بالضرورة أن يكون من يغرد خارج السرب هو الطائر الغريب؛ فقد تجد نفسك وسط طيور لا تحلّق مثلك، فأنت تعلو دون تعب، وهي تحاول جاهدةً أن تطير. أو أن تحطّ في أماكن تليق بك، بينما تظل هي تدور حول نفسها في ذات الأماكن، وتظن أنه لا مثيل لها.
وقد تكون تغريدتك الأخيرة، كما يفعل طائر البجعة، بمثابة خاتمة القول.
إن الطيور، إن وقعت على أشكالها، فحتماً يكون الناتج عظيمًا، ثريًا بكل شيء، فتأتي دائمًا محمّلة بالخبر اليقين.
لذلك، ابحث عن الطيور التي تشبهك في أشكالها، ليكون تغريدكم في أبهى صورة، ودمتم في أسرابكم آمنين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق