الخميس، 19 أبريل 2012

اهلا بكم


لقد تمنيت ان انقل كل الصور ولكن هذه بعض اللقطات التى رايت انها قد تحمل بعض التعبير لفرحة ابناء مرزق فى استقبال (الجيش الوطنى و ابناء القوات الخاصة و ثوار مصراته الااشاوس )فى الختام دمتم بسلام و عاشت ليبيا حرة والله اكبر من كل الطغاة ولله الحمد ...ولنا عودة اكيدة

اهلا بكم ....

اهلا بكم ...

اهلا بكم ....

الاثنين، 19 مارس 2012

شىء عأدى....


لاادرى أحينا اشعر بتعاسة لا لزوم لها لاشى يدخل البهجة على النفس ,أتفرس في ثقافات الشعوب الأخرى أجد إن سعادتهم أحيانا في أشياء غاية في البساطة ,مثلا صديق يقدم مساعدة لصديقه تجده يقول لك بفخر انه شعر بالسعادة وهو يمد يد العون لصديقه فما أنت ترى انه واجب لا يستحق الاحتفاء ,وأخر اشترى هاتف خليوى جديد بميزات أفضل ,وثالث قراء كتاب أو تحصل على النسخة الجديدة من روايات هاري بوتر... ,هناك نص شعري يتحدث عن فراشة سعيدة على الرغم من إنها على صخرة صما فما بالك لو كانت على زهرة ,البعض يرى في تأدية الفرائض أيما سعادة ,سعادة في الدنيا و زاد في الحياة الآخرة ,ولكن كثيرا ما يعكر نهر الصفوة بشوائب الدنيا فيمسحها بلون رقيق من الشجن ,..أو من يرى السعادة في كسب المال فيجر المال مزيدا من المال ,والألم.. هل السعادة في قلب إنسان يحبك ,تدفن راسك بين كتفيه لتبكى بحرقه ,كما كنت تفعل وأنت صغير في حضن أمك ,أم صديق تفرغه كل أحمالك التي لا تجد من يحملها معك ,وعندما تغادران تشعر كأن جبال قد أزيحت من عل كاهلك ,أم إن السعادة هي خلطة سحرية من كل تلك الاشياء ؟؟ تشع من داخلك لتضئ جنبات المكان الذي يحتويك برغم كل صعوبات الحياة ولكنك ترى غدا دائما أفضل لأنه ,غدا يوم جديد يحمل شي جديد.. لديك شي تفعله ,ادا يا صديقي دع اليأس و القنوط ,فبين الكاف و النون يغير الله من حال إلى حال ,فقط أعقلها و توكل ..دمتم في سلام امنين اصدقائى أينما كنتم ..

الأحد، 11 مارس 2012

حصان طروادة....


احد الكتاب أطلق علينا لقب (شعب الله المستعجل )وكل يوم نحن نثبت أننا نستحق التسمية بجدارة وبتقدير ممتاز لاان الااحدث التي نشاهدها كل يوم هي برهان على دلك كل من يفكر في شي يريده أن يحدث غدا ( صبرا أل ليبيا )إن الأمور لاتؤخد هكذا إقصاء و تخوين والذي ليس معي فهو حثما ضدي لامكان للرأي الأخر ولا مجال للحوار بل كلا متطرف متشنج متمسك برأيه عنزة ولو طارت ماحدث من تخريب للمقابر ومحاولة هدم أشهر ضريح في ليبيا (لااحد يدافع عن الشرك ,وتتبيث أساس العقيدة شي حيوي ولكن رويدكم صدقوني لو عملتم على الدفع بالتي هي أحسن والموعظة الحسنة سوف ياتى يوم تجدون هذه الإمكان خالية لايرتادها احد ثم يكون لكم الخيار في هدمها أو تركها أماكن للسياحة واخذ العبرة منها بأنه لايدوم إلا من له الدوام إن التغير الاجتماعي من سننه انه تدريجي و بطي ولكنه يحدث يمكن لمسه بالعودة للماضي (مثلا بمرزق قديما حتى العام 76 ادكر انه ربما لكل عائلة شيخها و مرابطها او ربما سميه صنمها إذا شئت اتدكر خلف المنزل( بالزوية) ضريح مرابط خلف المنزل يدعى( سيدي عبدا لله) كنا نذهب ونحن صغار لنضع له البخور و هناك من كان يضع نقود ولا يجرؤ احد على أخدها وكنا بجاهه نطلب من الله أن ننجح وإذا نجحنا نذهب و نضع له البخور وكان الناس الكبار في السن عندما تعترض طريقه أشياء مفاجئة يصرخ (يا سيدي بن عيسى أو يا سيدي عبدا لسلام )(جاهلية)أليس كذلك ..؟؟ ولكن ألان لقد تغير الناس تماما بفضل التوعية ووصول وسائل الإعلام لكل الناس عرف الناس انه (لااله الاالله دون وساطة من احد )وهو الضار و النافع وهو احد فرد صمد لقد حدث تغيير كبير واضح للعيان لقد هجُرت تلك الأضرحة ولم يبقى إلا قليل منها لا يذهب إليه احد وسياتى يوم تترك كل هذه المظاهر ولكن بالنصيحة و التوعية والتوضيح والمجادلة بالتي هي أحسن
هناك من سيقول إن هذه أمور لا مساومة فيها و يجب أن تحسم بسرعة ويرى إنها أولوية لتكن أولوية لديه وليتشدد قدر مايستطيع ولكن لايرغم احد أن يفعل كما يفعل هو فمن يصوم الاثنين و الخميس ,أو لا يصافح النساء ,أو يقصر في إزاره ,أو يترك لحيته دون تشذيب وغيرها من الأمور يجب قبل دلك أن يكون قدوة في التعامل مع الناس لكي يقتدي به الناس ثم لنتذكر جميعا إننا جميعا مسلمون سنة و مالكيون وألان لدينا وزارة للااوقاف ومفتى يجب العودة إليه في الأمور الخلافية ولينتبه الجميع حتى لايكون الحصان الذي يمتطيه الأعداء لضرب وحدة و استقرار ليبيا في هذه المرحلة الحرجة و الدقيقة , ودمتم بسلام امنين