السبت، 20 ديسمبر 2014

شروق@

احيان اظل حتى اصلى الصبح ثم اذهب الى النوم ولكن قبل ان امضى الى النوم لفت انتباهى تحول لو الصالة الى لون برتقالى اتجهت نحو النافدة ازحة الستارة لتكشف عن منظر مهيب رايت شىء يشبهه فى ساعات الغروب ولكن فى الشروق وبهذا الشكل ربما المرة الاولى سجلت بالكامرة عدد من الصورة لذلك هاهى احدها @

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

يوم عادى 3@

@يوم عادى 3@ بعد تقلب على الجنابين وعد الخرفان والارانب وحتى درجات السلم الصاعد للسماء ونجوم الليل ونجوم الظهر ولكن النوم عصى ولكن فجئة ومتى وكيف لاتدرى تجد نفسك قد سافرة فى دنيا النوم الجميلة لا ادرى اشعر بها كانها نصف ساعة عندما انطلقت اشارة منبه النقال تدكرت انها الان التاسعة والنصف لذى موعد على تمام العاشرة ستكفينى نصف ساعة لو احسنت استغلالها بين غسيل وتسخين محرك السيارة ورتداء الملابس وشرب كوب الحليب وقطعتان من البسكويت واخد معى كوب الشاى للسيارة ساكون امام المكان المتفق عليه ولن تتجه اليك عيون الحاضرين بانك اخر من وصل ولكن البرد و وسوسة الشيطان انتظر قليلا ربع ساعة يكفى لانجاز ماسبق لما العجلة ويمكن ان تلغى بعض الاشياء مثلا بلا حلاقة وايضا ليس من الضرورى ان تلمع الحداء ولتكتفى بكوب الشاى وليس من الضرورى ان تسخن السيارة حتى يرتفع المؤشر هذه تساوى ربع ساعة من الدفء وشى من النوم الذيذ الذى يكون ممزوج بصراع ان تنهض لموعد ضرورى وانت ايض لست متحمس له بما يكفى عموما تغلب صاحبنا ذاك الذى تعرفونه جميعا واعتقد انها كثيرا ما لعب معكم نفس اللعبة اقفلت النقال وجدبت الغطاء فى انتظار ان تمر تلك الربع ساعة ولكن لم استيقظ الا على رنين الهاتف و احد الاخوة يسئلنى لما لم تحضر اليوم هل انت بخير لا ادرى بماذا اجبته واقفلت الهاتف ونهضت انها الواحدة ظهرا نهضت بصعوبة اه لقد شبعت نوما ولكن افكر كيف ابرر للاخوة عندما نلتقى فى الموعد القادم سبب الغياب @

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

morzuk castle زيارة لقلعة مرزق

morzuk castle زيارة لقلعة مرزق

من المدرسة الى الجبهة 1@

سرت الاشاعة سريان النار فى الهشيم ((الطلبة خدوهم فى حافلات )) خرج لايلوى على شىء صوب المدرسة التى يدرس بها ابنه فى الليلة الماضية طلب الابن من امه ان تغسل له البدلة العسكرية وعندما جفت اخدها عن حبل الغسيل وظل يكويها بعناية :لما انت مهتم هكذا بكيها على غير عادة ؟فقد اعتاد ان يحتال على اخواته الواحدة تلو الاخرى حتى تقوم احداهن بكى بدلته ولكنه اليوم يدقق فى الطيات ويعيد الكى اجاب والده غدا عندنا حفل وسيتم تصويرنا فى الاداعة المرئية اه هز الوالد راسه وذهب فى الصباح ارتدى بدلته العسكرية كان الحداء يلمع يمكن ان تحلق دقنك عليه وصل المدرسة حيا الاصدقاء والزملا كانوا مرتبين اكثر من العادة وضع كتبه فى درج المقعد سمع العريف يصرخ (اجمع ) كم يكره هذه الكلمة هرول نحو الساحة وقفوا فى فصائل اخد الظابط التمام ثم بدل ان يطلب منهم الدخول للفصول كا العادة فتح باب المدرسة ودخلت حافلتان بلون كاكى عسكرية نزل ظباط تحدثوا مع الظابط مدير المدرسة غادر الساحة تقدم العقيد وطلب منهم الاستعداد تم التوجه نحو الحافلات لانهم سيذهبون فى مهمة فما كان منهم الا تنفيد الامر والصعود الى الحافلات وتغادر الحافلات المدرسة الثكنة كان ذلك بداية اليوم ومضى وقت حتى فاح الخبر بالمدينة و وصل مسامع ابيه مسرعا دخل الى فناء المدرسة هى خاوية على عروشها لاصوت مدرس ولا ضجيج طلاب مر عبر صف الفصول المشرعة الابواب مر على بعض الفصول وجد الكتب بعضها فى الادراج والبعض الاخر فوق المقاعد كما تركها الطلبة قبل طابور الصباح دخل فصل السنة الثالثة ثانوى علمى مر على المقاعد وجد كتب ابنه حملها واتجه نحو ادارة المدرسة كان مديرها ظابط برتبة ملازم اول سلم وركز النظر فى عينيه وسئله اين الطلبة ابنائنا يا استاذ رد لقد ثم اخدهم الى احد المعسكرات بناء على امر عسكرى متى يعودون رد الظابط لاعلم لنا ولكنا سنلحق بهم هكذا اخبرنا عاد الوالد للمنزل يحمل كتب ابنه قام باجراء مجموعة من الاتصالات باصدقاء واقراب ليسئل وجائه الرد الذى كان يخشاه وذلك لاحتذام المعارك فى تشاد فربما يؤخد الطلبة الى هناك اتصل بصديق يعمل بالجيش وكانت الاجابة انهم الان فى الجو تتجه بهم الطائرة نحو (اوزو ) ولكنى لم اخبرك شىء حتى لاتعرضنى للمشاكل اقفل السماعة ورتسمت على وجهه حالة من الوجوم رفع عينه نحو زوجته لقد اخد ابنك الى حرب تشاد @يتبع @@@دمتم بامن وسلام @

فى الحب والحرب@

يفيق مبكرا يقوم بعمل روتينى معروف حتى يصل تلميع الحداء يمر عليها بالفراشة يرتديها فى هذه الطرق المغبرة هو فعل زائد ولكن قطعة الكلنكس فى الجيب عندما يصل الاسفلت يقوم بمسح الحداء تمام عاد يلمع هاهى قادمة من الشارع المعاكس وصلا الباب سويا سلم عليها كاد يضيف بضع كلمات عالقة بحلقه وتدور بدهنه ولها وجيب فى قلبه ولهفة للقياها ولكن هنا تموت الكلمات على الشفاه وتجمد ويدق القلب فيصمت الخجل كانت هى تمنى النفس ان يقول لها كلمة ترانى اهمه اعنى له شى هل له فتاة غيرى فى مكان ما يحادثها او ينوى الزواج منها هل اكلمه مستحيل سيظن بى الظنون لابد ان يبداء هو الكلام وفى يوم وصل موظف جديد للمكان مند الاسبوع الاول لاحظ انه يتودد اليها وبعد شهر راى دبلة فى يدها وبعد شهر كانوا فى اجازة اخد عصفورته وطار من ذلك اليوم صمم ان لايترك الفرصة تفوته اصبح شعاره لاتؤجل عمل اليوم الى الغد استفاد من الدرس فى الحب والحرب لامجال للتردد@دمتم بامن وسلام@@@