
بدية الثورة دخلت في حوارات ساخنة افقدتنى صداقة بعضهم و أكيد كثيرا من الدعوات و الشتيمة إياها التي نعت بها القذافى الثوار وكانت حجة هؤلا التي يتسترون بها هي التقسيم ولكن كنا نرد بثقة أن لامجال للتقسيم برغم إن الثورة كانت في بديتها ولم تنجلي غبار المعارك في اجدبيا و مصراتة و الزاوية و الزنتان ولكن كان الهتاف الواحد بان ليبيا وحدة وطنية و طن واحد وطرابلس هي العاصمة ,برغم إن النظام كان حاول أن يلعب على هذا الوتر لكي يقنع الناس بالانظمام إليه تم حاول إغراء المنطقة الشرقية بان يتركهم و شانها ولكن العزم كان باب العزيزية قلعة أبو بريج المحصنة وذلك ماكان وثم النصر بحمد الله وقلبت صفحة النظام إلى غير رجعة ولكن أن ترفع ألان دعوات للفدرلة أو للعودة إلى ماقبل الاستقلال فهذا هو العجب إن الذي يتحجج با المركزية وكئننا في عهد الجمال فهو واهم إن أوربا كلها دولة واحدة بكل اختلافها كنا نرى كيف يدخل الاوربى من البوابات المخصصة للاتحاد يهرول ليستقل الحافلة أو القطار كأنه لم يغادر دولته والزائر عند دخوله دول الاتحاد باالتاشيرة تشنغن يستطيع التنقل في كل دول الاتفاقية كأنه في دولته بل أحسن
ثم في زمن الاتصالات عن أية فدرالية يتحدث هؤلا أم مقارنتها بأمريكا أو الامارت في المثالين البون شاسع (عموما عاشت ليبيا موحدة واعتقد إن دعاة الفدرلة لايمثلون نسبة كبيرة أولا ثم إنها لن تجد مؤيدين كثر ولكن لابد من الدفع بالمجلس ليرتقى بتقديم بديل مقنع و أن يكون أداء الحكومة أفضل من ذلك و لقد زاد يقيني بعد عدة اتصالات مع أخوة أفاضل كان ردهم تقريبا جميعا إنهم ليسوا مع الفدرلة (ام اذا كانت الفدرالية هي الخطوة الأولى لإحياء الملكية مدفوعين ببعض الدولة الشبيهة فنقول لهم لقد فاتكم القطار ,فاتكم القطار ) . دمتم بسلام امنين الصورة من النت





